3 دقائق قراءة
3 دقائق قراءة
اعتبر تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ أن تفاقم الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة أضعف سلطة الرئيس دونالد ترامب على الحزب الجمهوري قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي.
وقال التقرير إنه "في الوقت الذي اتخذ فيه ترامب موقفاً هجومياً على الساحة الدولية في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، كان عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ينأون بأنفسهم عن الرئيس في واشنطن".
وأشار إلى أن هذه المعارضة الجمهورية -التي كانت تتصاعد وتيرتها في الخفاء طوال فترة ولاية ترامب الثانية وسط تذمر المشرعين سراً من عدم تركيزه الكافي على قضايا القدرة على تحمل التكاليف- خرجت إلى العلن؛ إذ توالت بسرعة انتقادات الجمهوريين لترامب بشأن قضايا شتى، بدءاً من الحرب مع إيران ووصولاً إلى القمة "الباذخة" التي يعقدها الرئيس هذا الأسبوع مع نظيره الصيني شي جين بينغ.
ولطالما أحجم الجمهوريون عن توجيه انتقادات علنية للرئيس، الذي يفرض هيمنة استثنائية وقوية على حزبه ولا ينسى بسهولة من وقفوا في وجهه، ففي شهر أيار الماضي، واجه 8 من المشرعين في ولاية إنديانا -ممن عارضوا ترامب بشأن خطة إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية- ناخبيهم في الانتخابات التمهيدية، ولم ينجح منهم سوى اثنين. وفي الشهر ذاته، تسبب الرئيس أيضاً في إنهاء المسيرة السياسية للسيناتور عن ولاية تكساس، جون كورنين، وذلك من خلال دعم منافسه كين باكستون في الانتخابات التمهيدية.
واعتبر تقرير بلومبيرغ أن "ثقة الرئيس في جاذبيته الانتخابية الفريدة كبيرة لدرجة أنه جعل شعاره في الفعاليات الانتخابية -من تكساس إلى كارولينا الشمالية- دعوة أنصاره للتصويت وكأنه هو نفسه المرشح المدرج في بطاقة الاقتراع في شهر تشرين الثاني".
وتابع أنه "مع ذلك، فإن هؤلاء المشرعين الجمهوريين أنفسهم -الذين ظلوا متمسكين بدعم ترامب طوال فترة الانتخابات التمهيدية- يواجهون الآن أجواء الانتخابات العامة وقاعدة ناخبين مختلفة تماماً؛ إذ بات عليهم التعامل ليس فقط مع الناخبين الجمهوريين، بل أيضاً مع الديمقراطيين الذين عارضوا الرئيس دائماً، وكذلك مع المستقلين الساخطين الذين ابتعدوا عن ترامب بسبب مخاوف اقتصادية".
وقد شهدت أسعار بيع البنزين بالتجزئة ارتفاعاً، وكذلك أسعار الديزل. كما ارتفعت تكلفة تمويل الدين الحكومي منذ اندلاع الحرب مع إيران، مما أدى بدوره إلى زيادة تكاليف القروض العقارية وبطاقات الائتمان والديون الاستهلاكية.
وفي المقابل، بات يُنظر بشكل متزايد إلى البيت الأبيض -الذي يمضي قدماً وبكل ثقة في السعي لتحقيق كافة أولوياته دفعة واحدة، بدءاً من الرسوم الجمركية ووصولاً إلى وضع اسم ترامب على "مركز كينيدي"- على أنه يفتقر إلى التركيز على الأعباء المالية التي يتحملها الأميركيون في حياتهم اليومية، وفق التقرير.
28 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
