
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أمس الثلاثاء، أن زوارق التدخل السريع التابعة للقوى البحرية تمكنت من ملاحقة وإيقاف زورق مخصص لتهريب البشر قبالة سواحل اللاذقية غربي البلاد.
وأفادت الإدارة بأن العملية جاءت إثر ورود معلومات استخبارية تؤكد وجود زورق يقل أشخاصًا يحاولون مغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة، مشيرة إلى أن القوى البحرية تحركت فورًا وأوقفت المركب.
وكان على متن الزورق 21 شخصًا، إضافة إلى سائقَي الزورق وميكانيكي وثلاثة مهربين، جرى توقيفهم جميعًا وتسليمهم إلى الجهات المختصة أصولًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وبحسب مصادر مطلعة، تشهد السواحل السورية محاولات متكررة للتسلل عبر الزوارق البحرية بين الحين والآخر، وتضم هذه المحاولات فئات ومجموعات بدوافع مختلفة.
وتشير المعلومات إلى أن بعض المحاولات التي تعترضها السلطات السورية تضم عناصر كانوا مرتبطين بالنظام المخلوع، ممن يسعون إلى الفرار خارج البلاد والتواري عن الأنظار وتجنب الملاحقات القضائية.
وفي 10 آب الماضي، قالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إن قوات خفر السواحل "أحبطت محاولة هجرة غير نظامية عبر الساحل السوري، وأوقفت مجموعة من الأشخاص كانوا يستعدون لمغادرة البلاد على متن قارب بطريقة غير مشروعة".
وأشارت الهيئة العامة إلى أن "التحقيقات الأولية بينت أن من بين الموقوفين أشخاصًا مرتبطين بالنظام البائد، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات العملية، وتحديد القائمين على تنظيمها وجميع المتورطين فيها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
وفي المقابل، تشمل شريحة من المهاجرين على متن هذه الزوارق مدنيين بهدف طلب اللجوء في بلدان أوروبية، مما يجعلهم عرضة للاستغلال من جانب شبكات التهريب التي تنشط في تنظيم هذه الرحلات غير النظامية عبر حوض المتوسط.










دقيقتين قراءة/file/attachments/2400/724892ef-3a6d-41fa-b571-e9f9c33dbeb9_676370.jpeg)
/file/attachments/2400/c981ed95-9149-4e6c-9cfb-e96be17c74e5_v3_784737.jpeg)
/file/attachments/2400/24051569-a953-4cf6-9bcf-f4d3c6d97d0c_556180.jpeg)
/file/attachments/2400/images10_189753.jpeg)






