دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
كشف مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" عن جهاز صغير يُحمل باليد ويطلق عليه اسم "ميتا تشارم" ويستخدم وكيل الذكاء الاصطناعي الجديد (ميوز إيه.آي)، مما يوسع نطاق جهود الشركة في مجال الأجهزة إلى ما هو أبعد من نظاراتها الذكية الناجحة. يتميز الجهاز الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويبلغ حجمه حجم علبة سماعات إيربودز من أبل تقريبا، بشاشة تعمل باللمس يبلغ قطرها نحو بوصتين واتصال مدمج بشبكة الجيل الخامس. وأعلنت ميتا أن جهاز تشارم سيكون جاهزا للشحن خلال موسم الأعياد في ديسمبر كانون الأول، لكنها لم تكشف عن سعره، بحسب "رويترز". وقال زكربيرغ في فعالية (ميتا كونكت) السنوية الخاصة بالأجهزة التي أقيمت في مينلو بارك بكاليفورنيا: "نجمع تجربة ميوز بالكامل، بما في ذلك مجموعة الصوت والأفاتار، في جهاز صغير يمكن تعليقه في سلسلة المفاتيح ويكون متاحا دائما للتحدث إليه". يأتي الإعلان المفاجئ من جانب ميتا في الوقت الذي تبحث فيه الشركات بوادي السيليكون عن خليفة للهواتف الذكية وتضخ مليارات الدولارات في أجهزة تعتمد على برمجيات ذكاء اصطناعي قادرة على الرؤية والسمع والاستجابة للعالم. وبدءاً من النظارات الذكية والدبابيس القابلة للارتداء وصولا إلى الأجهزة الصغيرة المحمولة باليد، تراهن الشركات على أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل الطريقة التي يتفاعل بها المستهلكون مع التكنولوجيا. ولا يزال من غير الواضح أي شكل من هذه الأشكال سيحظى بالانتشار على نطاق واسع. وبدأت "ميتا" نفسها بالنظارات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وحولت شراكتها مع "إيسيلور لوكسوتيكا" و"راي-بان" إلى واحدة من أكبر النجاحات في تلك الفئة. والأربعاء، عرضت "ميتا" أيضاً أول جهاز للواقع الافتراضي وبدا رفيعاً بما يكفي ليشبه النظارات، إلى جانب نظارات ذكية صممت بدون كاميرات من أجل تهدئة ردود الفعل المتزايدة المتعلقة بالخصوصية ضد أجهزة الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تصوير مقاطع فيديو والتقاط صور للأفراد دون موافقتهم.
34 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
