الجميع يثير غضبك... لماذا هذه الحالة؟

24 أيلول 2026 الساعة 12:21
الجميع يثير غضبك... لماذا هذه الحالة؟
A- A+

قد يمر أي شخص بيوم سيئ يشعر خلاله بأن أبسط التصرفات من المحيطين به كفيلة بإثارة غضبه، لكن تحول العصبية وسوء المزاج إلى حالة شبه يومية قد يكون مؤشرًا إلى الحاجة لمراجعة بعض العادات البسيطة.

ويرى المعالج النفسي جيفري ميلتزر أن التعامل مع الانفعال لا يبدأ بالضرورة بمحاولة تغيير الآخرين، بل بفهم ما يحدث داخل الشخص نفسه، مشيرًا إلى أن النوم والطعام وطريقة التعامل مع الأفكار المزعجة يمكن أن تؤثر جميعها في المزاج.

وحدد ميلتزر، عبر حسابه على "إنستغرام"، أربع خطوات يمكن تجربتها للحد من الشعور المستمر بالضيق والانفعال.

راقب الفكرة قبل الاستسلام لها

عندما تشعر بأن جميع من حولك يثيرون أعصابك، ينصح ميلتزر بالتوقف للحظة وتحديد الفكرة التي تدور في ذهنك، بدل التعامل معها باعتبارها حقيقة مطلقة.

ويمكن للشخص، على سبيل المثال، أن يقول لنفسه إنه "يشعر اليوم بأن الجميع يزعجه"، إذ يساعد وصف الفكرة بهذه الطريقة على خلق مسافة بينها وبين رد الفعل، بدل الانجراف سريعًا إلى مشادة مع الآخرين.

النوم قد يكون السبب

قبل البحث عن أسباب معقدة لسوء المزاج، قد يكون من المفيد مراجعة عدد ساعات النوم.

ويشير المعالج إلى أن عدم الحصول على الراحة الكافية يجعل التحكم في الانفعالات أكثر صعوبة، خصوصًا مع عادة البقاء مستيقظًا لساعات طويلة أمام الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي.

لذلك ينصح بمنح الجسم وقتًا كافيًا للنوم، والابتعاد عن تصفح المحتوى لساعات متأخرة من الليل.

الماء البارد

ومن الحيل البسيطة التي يقترحها ميلتزر رش الماء البارد على الوجه عند الشعور بتصاعد الانفعال.

وقد تساعد هذه الخطوة على تهدئة الجسم ومنح الشخص لحظات قبل الاستجابة للموقف الذي أثار غضبه، بدل التصرف بصورة اندفاعية.

هل تناولت طعامك؟

قد يكون الجوع بدوره أحد الأسباب التي تقف خلف العصبية المفاجئة، خصوصًا عند تخطي الوجبات أو الاعتماد على أطعمة لا تمنح الجسم احتياجاته بصورة منتظمة.

ويرى ميلتزر أن الشعور بالجوع والإرهاق يجعل الحفاظ على مزاج مستقر أكثر صعوبة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration