الفشار كوجبة خفيفة ليلاً: كيف تحدد طريقة التحضير والإضافات قيمته الصحية؟

الفشار كوجبة خفيفة ليلاً: كيف تحدد طريقة التحضير والإضافات قيمته الصحية؟
A- A+

يحب كثير من الأشخاص تناول الفشار في ساعات الليل، خاصة أثناء مشاهدة التلفزيون أو قبل النوم، لكن طريقة تحضيره والإضافات التي يتم وضعها عليه قد تجعل منه وجبة خفيفة صحية أو تزيد من أضراره.


وبحسب موقع "Verywell Health"، يمكن أن يكون الفشار وجبة مناسبة في وقت متأخر من الليل، خاصة إذا تم تحضيره بطريقة بسيطة ومن دون الإفراط في استخدام الزبدة أو الزيت أو الملح.


ويعد الفشار المحضر بالهواء من الخيارات الجيدة، لأنه يحتوي على الألياف الغذائية، كما أنه منخفض نسبيًا في السكر والدهون والصوديوم، خاصة عند تناوله دون إضافات كثيرة.


وفي المقابل، قد تقل الفوائد الصحية للفشار عند إضافة كميات كبيرة من الزبدة أو زيت جوز الهند والملح، إلى جانب بعض النكهات والألوان الصناعية التي تحتوي عليها أنواع الفشار الجاهز.


كما ينصح بقراءة مكونات الفشار المنكه بالجبن قبل شرائه، إذ تختلف مكوناته من منتج لآخر، وقد يحتوي على أنواع مختلفة من الزيوت والملح والجبن وبعض الإضافات الأخرى.


أما فشار الميكروويف، فيحتوي غالبًا على الزيوت والملح، لذلك يفضل عدم الإفراط في تناوله، مع الانتباه إلى مكونات المنتج قبل شرائه.


وبشكل عام، فإن تناول الفشار قبل النوم لا يعني بالضرورة أنه مضر، لكن الكمية وطريقة التحضير والإضافات المستخدمة هي التي تحدد مدى ملاءمته كوجبة خفيفة في المساء.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration