دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءةقد توقظك عطسة مفاجئة في منتصف الليل، لكن هل بدأت العطسة بالفعل وأنت نائم، أم أن جسمك أيقظك أولًا ثم سمح لها بالحدوث؟.
الإجابة ترتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع المنبهات أثناء النوم، إذ تتراجع استجابته للمهيجات التي يمكن أن تطلق منعكس العطس في حالة اليقظة؛ ما يجعل حدوث العطسة خلال النوم نفسه أمرًا غير معتاد.
وبحسب "Cleveland Clinic"، يحتاج العطس إلى سلسلة من الإشارات العصبية والاستجابات التي تشارك فيها أجزاء من الجهاز العصبي، ولذلك فإن الجسم قد ينتقل إلى حالة من اليقظة عندما يصبح المهيج قويًّا بما يكفي، ثم تحدث العطسة.
ماذا يحدث أثناء النوم؟
العطس في الأساس آلية دفاعية يستخدمها الجسم لطرد مواد أو مهيجات من الأنف، وتبدأ العملية عندما تتعرّض الممرات الأنفية لمحفز يؤدي إلى إرسال إشارات عصبية تنتهي بالاستجابة المعروفة.
لكن أثناء النوم تتغير استجابة الجهاز العصبي للمؤثرات الخارجية، وترتفع عتبة الاستجابة لبعض المحفزات، وهو ما يقلل فرص إطلاق منعكس العطس.
وإذا كان التهيج قويًّا، فقد يؤدي إلى الاستيقاظ أولًا، ليحدث العطس بعد الانتقال إلى اليقظة، وهو ما قد يجعل الشخص يعتقد أنه عطس خلال نومه.
لماذا نستيقظ ليلًا ونحن نعطس؟
لا تختلف الأسباب التي تقف وراء العطس في الليل كثيرًا عن تلك التي تحفزه نهارًا، وقد يكون بعضها موجودًا داخل غرفة النوم نفسها.
فالهواء الجاف والروائح القوية ودخان التبغ وبعض المهيجات الموجودة في الجو يمكن أن تثير الممرات الأنفية وتسبب العطس.
وتظهر العدوى التنفسية كسبب آخر، إذ يؤدي التهاب الممرات الأنفية وتراكم الإفرازات إلى تنشيط آليات الجسم للتخلص من المخاط والمهيجات.
وتأتي الحساسية ضمن الأسباب الأكثر شيوعًا، خصوصًا مع وجود الغبار أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات الأليفة، إذ يتعامل جهاز المناعة مع هذه المواد باعتبارها مصدر تهديد لدى الأشخاص المصابين بالحساسية، فيحاول الجسم طردها عن طريق العطس.
حتى الضوء قد يجعلك تعطس
ولا ترتبط العطسة دائمًا بشيء دخل إلى الأنف، فهناك أشخاص يستجيبون للضوء الساطع بالعطس، وهي ظاهرة قد تظهر عند التعرّض المفاجئ لأشعة الشمس أو الانتقال من مكان مظلم إلى آخر شديد الإضاءة.
لذلك، قد يؤدي تشغيل إضاءة قوية بعد الاستيقاظ في غرفة مظلمة إلى تحفيز العطس لدى الأشخاص الذين يمتلكون هذه الاستجابة.
كيف تقلل العطس الذي يوقظك؟
إذا كان العطس المتكرر يقطع النوم، فقد يكون من المفيد البحث أولًا عن المهيج الموجود في البيئة المحيطة بدلًا من التعامل مع العطسة وحدها.
ويمكن أن تساعد المحافظة على نظافة غرفة النوم وتقليل تراكم الغبار ومسببات الحساسية، إلى جانب استخدام أجهزة تنقية الهواء عند الحاجة، في تخفيف التعرّض للمهيجات.
كما قد يفيد غسل الأنف لدى بعض الأشخاص الذين يعانون مشكلات مزمنة في الجيوب الأنفية، مع ضرورة استخدام الطريقة المناسبة، بينما يمكن أن تستدعي حالات الحساسية أو الالتهاب استخدام أدوية يحددها الطبيب.
ويساعد الحصول على كمية كافية من السوائل على تجنب الجفاف، فيما قد يكون الاستحمام قبل النوم مفيدًا في إزالة بعض مسببات الحساسية العالقة بالشعر أو الجلد بعد قضاء وقت خارج المنزل.
3 ثواني قراءة
49 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
3 دقائق قراءة
41 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
