دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
يُشكل الإفراط في تناول السكر المضاف أحد أبرز التحديات الصحية حول العالم، حيث تتجاوز المعدلات اليومية للاستهلاك لدى شرائح واسعة من الأفراد الحد الموصى به طبيًا.
وبحسب موقع mibluedaily تؤكد الهيئات والمؤسسات الصحية أن السكر المضاف، الذي يُضاف أثناء تصنيع الأغذية أو إعدادها، يختلف جذريًا عن السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والألبان، إذ يتسبب استهلاكه المفرط في زيادة مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن المفرطة.
وتحدد التوصيات الطبية العالمية حصصاً يومية محددة تختلف باختلاف الفئات العمرية والاحتياجات الجسدية. بالنسبة للبالغين، يُوصى بألا تتجاوز كمية السكر المضاف 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهو ما يعادل تقريباً أقل من 50 غراماً أو ما يقارب 12 ملعقة صغيرة يومياً.
أما بالنسبة للأطفال في المرحلة العمرية الممتدة بين 12 و36 شهراً، فيجب ألا تتجاوز الحصة 25 غراماً يومياً بناءً على متوسط احتياجهم اليومي من السعرات الحرارية، بينما يُحظر تقديم أي سكريات مضافة أو عصائر للأطفال الرضع ممن هم دون العام الأول.
وتُعد المشروبات المحلاة، مثل المشروبات الغازية والشاي والقهوة الجاهزة، المصدر الأساسي لدخول السكريات المضافة إلى الجسم، فضلاً عن وجودها بنسب مرتفعة في العصائر المصنعة، والحلويات، والمخبوزات، وحتى بعض منتجات الألبان والزبادي المحلى.
كما يتخفى السكر تحت أسماء متعددة على الملصقات الغذائية، كشراب الذرة، والجلوكوز، والفروكتوز، وسكر القصب.
وللحفاظ على صحة الجسم والوقاية من الأمراض المزمنة، يشدد خبراء التغذية على أهمية استبدال المشروبات السكرية بالماء أو المشروبات الطبيعية غير المحلاة، والاعتماد على الفواكه الطازجة كبديل صحي للحلويات والمشروبات المصنعة، مع ضرورة قراءة الملصقات الغذائية بعناية لاختيار المنتجات الخالية من السكريات المضافة.
57 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
46 ثانية قراءة
3 ثواني قراءة
41 ثانية قراءة
47 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
