
مع تحديد العشرة أيام للأعياد التلمودية اليهودية، وإرسال آلاف المستوطنين إلى الضفة الغربية ومحاصرتها بالحواجز ومنع أهالي الضفة من التحرك، وقيام ألف مستوطن باقتحام المسجد الأقصى، يتخطى الأمر كل حدود الفرز العنصري والقمع العرقي وارتكاب الجرائم واضطهاد شعب، لم يحصل مثله منذ الحرب العالمية الثانية.
اضطهاد لا مثيل له يتعرض له أهالي الضفة الغربية، والعالم العربي صامت، لا يتحرك، ولا تتم الدعوة إلى اجتماع لجامعة الدولة العربية لإصدار بيان استنكار على الأقل، أو الاتصال بدول العالم لإبلاغها بما يجري، وأن تحتج الدول العربية عليه بقوة.
ولذلك، عندما نرى أن العدو الاسرائيلي قام بنزع الحصانة الدبلوماسية عن المعتمدين الدوليين الهولنديين في الضفة لأنهم تحركوا واستنكروا ما يرتكبه الاحتلال من جرائم وقمع في الضفة، فإننا نتعجب: لماذا لا يتحرك الدبلوماسيون العرب في العالم بقرار من الجامعة العربية، على مستوى وزراء الخارجية، أم على مستوى السفراء؟ ماذا ينتظرون؟ عندما يقتحمون المسجد الأقصى ويدنسون حرمه الشريف، فهل ينتظرون أن يتحول إلى كنيس يهودي حتى تتحرك الجامعة العربية والشعوب العربية؟
الديار









/file/attachments/2402/891706.jpg)
54 ثانية قراءة/file/attachments/2402/963662.jpeg)
/file/attachments/2402/02_898952.jpg)
/file/attachments/2402/592495.jpg)
/file/attachments/2402/432833_846946.jpg)
/file/attachments/2402/908025.jpg)



