
أكدت دراسات صحية حديثة أن أخذ استراحات حركية قصيرة لمدة 5 دقائق على مدار اليوم يمكن أن يحقق فوائد صحية ملموسة، ويساعد في الحد من المخاطر المرتبطة بنمط الحياة الخامل والجلوس لفترات طويلة، والذي يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة والوفاة المبكرة.
وأظهرت أبحاث طبية أن ممارسة المشي الخفيف أو بعض التمارين السريعة لمدة 5 دقائق كل 30 إلى 60 دقيقة، قد تسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض ضغط الدم الانقباضي، وتحسين الدورة الدموية وصحة القلب، إلى جانب المساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني.
وفي هذا السياق، أظهرت دراسة شملت أكثر من 19 ألف مشارك أن تقطيع فترات الجلوس الطويلة باستراحات حركية قصيرة يمكن أن يساعد في الحد من الشعور بالتعب والإجهاد النفسي، وتعزيز مستويات الطاقة والنشاط والتفكير الإيجابي.
ولا تقتصر فوائد هذه "التمارين المصغرة" على صحة القلب والتمثيل الغذائي، إذ يمكن للحركة المتكررة أن تسهم أيضاً في تقوية العضلات والعظام، والحد من فقدان كثافة العظام، خصوصاً لدى كبار السن.
وعلى الصعيد النفسي، ترتبط ممارسة النشاط البدني بصورة متكررة بخفض مستويات هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، وزيادة إفراز الإندورفين المرتبط بتحسين المزاج، ما قد يساعد في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب وتحسين جودة النوم.
كما أشارت الأبحاث إلى أن إضافة 5 دقائق فقط من النشاط البدني المعتدل يومياً يمكن أن ترتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 10%.
وينصح الخبراء بجعل هذه الاستراحات الحركية جزءاً من الروتين اليومي من خلال أنشطة بسيطة وسهلة، مثل المشي السريع، وتمارين التمدد، والقرفصاء، أو استخدام الدرج بدلاً من المصعد، مع إمكانية ضبط منبّه كل ساعة للتذكير بالحركة والاستمرار عليها.










/file/attachments/2402/images-2026-09-29T165420276_464041.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2402/Kissen-1714024759_306571.jpeg)
/file/attachments/2402/d1085586-aeb5-459b-8414-682bfa4eb0b9_v3_103184.jpeg)
/file/attachments/2402/fec06fed-2942-4f36-8c97-d2f1ebd825a3_v3_943651.jpeg)
/file/attachments/2402/1_856251.jpg)
/file/attachments/2402/1_355869.jpg)






