
أشارت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، في مؤتمر صحافي خصصته لشرح ملف تجميع المدارس وكلّ ما يدور في إطاره من تدابير وقرارات، إلى "أنّني أتحدّث إليكم اليوم حول ملف تجميع المدارس والثّانويات، لا من موقع الدّفاع عن قرار اتخذته وزارة التربية والتعليم العالي، ولا من موقع الدّخول في سجال مع أي جهة، وإنّما من موقع الشّفافيّة والمسؤوليّة".
وأوضحت أنّ "مشروع تجميع المدارس والثّانويّات ليس مشروع إقفال مدارس. إنّه مشروع تجميد العمل في بعض المدارس، ومشروع مشاركة في الأبنية المتوافرة، وهو جزء من إعادة تنظيم الخريطة المدرسيّة بحيث تصبح موارد الدّولة في خدمة تعلّم التلامذة، لا موزّعة ومشتّتة بطريقة تمنعنا أحيانًا من تأمين أبسط مقوّمات التعليم الجيّد".
وتابعت: "نريد أن ننتقل من مفهوم مدارس أكثر إلى مفهوم مدارس أفضل. المسألة بالنّسبة إلينا ليست كم مبنى مدرسيًّا أبقينا مفتوحًا، بل كم طفلاً استطعنا أن نؤمّن له تعليمًا جيّدًا"، مشدّدةً على "أنّنا نريد مدرسةً يستطيع التلامذة فيها أن يجدوا معلّمًا مؤهّلًا، وإدارةً فاعلةً، ومختبرًا ومكتبةً، وموارد تكنولوجيّة، وأنشطةً رياضيّةً وفنيّةً، وخدمات تربويّة واختصاصيّة، وبيئةً آمنةً وصحيّةً تساعدهم على التعلّم".
وأشارت كرامي إلى أنّ "من هنا يأتي مشروع التجمّعات المدرسيّة الجغرافية. فالفكرة ليست نقل التلامذة من مدرسة إلى أخرى وحسب، بل الفكرة أن تتكامل مجموعة من المؤسّسات التعليميّة ضمن نطاق جغرافي متقارب، وأن نعيد تنظيم الموارد والخبرات والاختصاصيّين وخدمات الدّعم والتجهيزات والخدمات الموجودة بينها، بحيث يستفيد منها عدد أكبر من التلامذة".









/file/attachments/2402/465162.jpg)
55 ثانية قراءة/file/attachments/2402/426124.jpeg)
/file/attachments/2402/776465.jpg)
/file/attachments/2402/562720.jpg)

/file/attachments/2402/891706.jpg)



