
لا يبدو أن المحادثات غير المباشرة التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في واشنطن عبر وسطاء قد وصلت إلى نتيجة سلمية، بل إلى توتر وتهديدات، فوزارة الخزانة الأميركية ترفع من عقوباتها على إيران، وتعلن أن مندوبين لها زاروا 50 دولة. وأصبحت إيران محاصرة بحريًا في كل موانئها، ومحاصرة جويًا بنسبة 80% من دول العالم. كذلك، فإن دولًا عديدة قريبة من إيران وعلى حدودها أوقفت تعاملاتها المالية نتيجة قرارات وزارة الخزانة الأميركية.
في المقابل، قال قاليباف، رئيس مجلس النواب الإيراني، إنه إذا تم تهديد أمن إيران، فإن البنى التحتية في المنطقة بأسرها ستكون مهددة، ولن تستثني إيران أحدًا لديه علاقات مع أميركا أو توجد في بلاده قواعد جوية وعسكرية أميركية، مع العلم أن قطر، التي ستستضيف أكبر القواعد الأميركية في المنطقة، هي التي تقوم بكل جهود الوساطة.
وقال وزير خارجية إيران عباس عراقجي، إن إيران تنظر في الجواب الذي ستنقله قطر ردًا على الاقتراحات الإيرانية للتسوية، والتي هي من 7 بنود، وبحسب الترجيح هي مذكرة التفاهم التي وقّع عليها الطرفان في جنيف بعد وساطة باكستان ودول أخرى.
وفي هذا الوقت، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مقاتلات أميركية وصلت إلى قواعد إسرائيلية وتمركزت فيها، وهذه إشارة إلى تصاعد احتمالات حصول حرب في المنطقة، إما قبل الانتخابات الإسرائيلية أو بعدها فورًا.
"الديار"









/file/attachments/2402/465162.jpg)
55 ثانية قراءة/file/attachments/2402/489299.jpg)
/file/attachments/2402/426124.jpeg)
/file/attachments/2402/776465.jpg)
/file/attachments/2402/562720.jpg)
/file/attachments/2402/891706.jpg)



