55 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة
يُعدّ الثوم الطازج من الأطعمة الداعمة للصحة، بفضل احتوائه على مركب «الأليسين» الكبريتي الفعّال. ومع تزايد الاعتماد على الثوم المجمد لتسهيل عملية الطهو، يبرز تساؤل حول مدى احتفاظه بفوائده الصحية بعد التجميد.
كيف يتكوّن «الأليسين»؟
لا يوجد مركب «الأليسين» بشكل مباشر في فصوص الثوم الكاملة، بل يتكوّن نتيجة تفاعل مركب «الأليين» مع إنزيم «الألييناز» عند تقطيع الثوم أو سحقه أو مضغه، وفقاً لما أورده موقع «Dorot Gardens».
ويُعدّ «الأليسين» مركباً شديد الحساسية، إذ يتفكك سريعاً عند تعرضه للحرارة المرتفعة أو الهواء، وكذلك عند تخزينه لفترات طويلة.
لا يؤدي التجميد إلى تدمير «الأليسين» بالكامل، لكنه قد يؤثر في كمية المركب المتاحة للاستفادة، ويرتبط ذلك بعدة عوامل.
أولها تراجع نشاط الإنزيمات، إذ تتباطأ حركة إنزيم «الألييناز» في درجات الحرارة المنخفضة، ما يقلل من سرعة تشكّل «الأليسين» بعد إذابة الثوم.
أما العامل الثاني فيتعلق بشكل الثوم قبل التجميد. ويُفضّل تجميد فصوص الثوم كاملة، إذ يساعد ذلك في الحفاظ على مركباتها الداخلية، لتتحرر كمية أكبر من «الأليسين» عند سحقها بعد إذابتها. في المقابل، قد يفقد الثوم المفروم مسبقاً جزءاً من «الأليسين» أثناء التخزين.
كيف يمكن الحفاظ على أكبر قدر من «الأليسين»؟
للحصول على أكبر قدر ممكن من «الأليسين»، يُنصح بسحق الثوم المفروم وتركه لمدة 10 دقائق قبل تجميده أو طهوه، بما يسمح بتكوّن المركب بشكل كامل.
كما يُفضّل إضافة الثوم في المراحل الأخيرة من الطهو، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة، التي تتجاوز 60 درجة مئوية، إلى تكسير «الأليسين».
ومع ذلك، فإن فقدان جزء من «الأليسين» خلال عملية التجميد لا يعني أن الثوم المجمد يفقد جميع فوائده، إذ يظل غنياً بمضادات الأكسدة ومركبات كبريتية أخرى، يمكن أن تدعم المناعة وتعزز صحة القلب والأوعية الدموية.
54 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
29 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
