46 ثانية قراءة
46 ثانية قراءة
كشفت دراسة حديثة أعدها باحثون في جامعة «بينغامتون» بولاية نيويورك أن طريقة تركيز الأطفال وانتباههم إلى الوجوه الضاحكة أو الحزينة قد توفر مؤشرات مبكرة ودقيقة حول تطور أعراض الاكتئاب لديهم، مشيرة إلى أن التاريخ العائلي يلعب دورًا محوريًا في تحديد هذا النمط.
وشملت الدراسة 242 طفلًا وأمهاتهم، وتابعهم الباحثون على مدى عامين، مع إجراء تقييمات كل 6 أشهر باستخدام تقنيات تتبع حركة العين.
وخلال التقييمات، عُرضت على الأطفال صور لوجوه بتعابير مختلفة، شملت السعادة والحزن والحياد والغضب، بهدف رصد الوجه الذي تتوقف عنده أعينهم والمدة التي يستمر خلالها تركيزهم عليه.
دور التاريخ العائلي
وأظهرت النتائج، التي نُشرت في دورية «Journal of Psychopathology and Clinical Science»، أن أعراض الاكتئاب لا تؤثر في انتباه الأطفال بالطريقة نفسها، بل يختلف نمط الانتباه بحسب وجود تاريخ للإصابة بالاكتئاب لدى الأم.
الأطفال ذوو الخطر العائلي المرتفع: وهم الذين لديهم أمهات لديهن تاريخ مع الاكتئاب، أظهروا مع زيادة أعراض الاكتئاب لديهم تركيزًا أكبر وتعلقًا أطول بالوجوه الحزينة، إلى جانب صعوبة أكبر في تحويل انتباههم عنها. ويرى الباحثون أن نشأة الطفل مع أم تعاني من الاكتئاب قد تجعل التعابير الحزينة أكثر بروزًا وتأثيرًا في ذهنه.
الأطفال ذوو الخطر العائلي المنخفض: وهم الذين ليس لدى أمهاتهم تاريخ مرضي مع الاكتئاب، لم يُظهروا عند ارتفاع أعراض الاكتئاب لديهم انجذابًا أكبر إلى الوجوه الحزينة، بل تراجع تركيزهم وانجذابهم إلى الوجوه السعيدة، ما يشير إلى فقدان عامل حماية طبيعي كان يوجّه انتباههم نحو الإيجابية.
ويواصل الفريق البحثي متابعة الأطفال خلال مرحلة المراهقة، بهدف معرفة ما إذا كانت أنماط الانتباه المبكرة هذه يمكن أن تتنبأ بإصابتهم الفعلية بالاكتئاب مستقبلًا، بما قد يمهّد لتطوير استراتيجيات وقاية مبكرة لحماية الصحة النفسية للأطفال.
52 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
29 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
