29 ثانية قراءة
29 ثانية قراءةأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أنه يعتزم اتخاذ قرارات وصفها بأنها "صعبة وغير شعبية" لمعالجة العجز الكبير في الموازنة، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحرب مع روسيا على الاقتصاد الأوكراني.
ويعود جزء رئيس من العجز إلى فجوة تبلغ 23 مليار يورو (26,5 مليار دولار) في الإنفاق العسكري.
وكشف زيلينسكي سبعة مشاريع قوانين، من دون الخوض في تفاصيلها، قائلًا إنها "ضرورية لتمويل عجز الموازنة العامة للدولة".
وأضاف في خطابه اليومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "قد تكون بعض الأمور صعبة ومزعجة وغير شعبية، لكن من المستحيل حاليًّا تلبية كل حاجاتنا الدفاعية وضمان صمود أوكرانيا من دونها".
وتعتمد أوكرانيا إلى حد كبير على دعم حلفائها الغربيين لتمويل الإنفاق الحكومي والمجهود الحربي، في وقت يواجه فيه اقتصادها تدهورًا متزايدًا.
وفي الأشهر الأخيرة، بدأ كلٌّ من روسيا وأوكرانيا تصعيدًا في الضربات البعيدة المدى التي تستهدف مواقع مدنية، مثل المصانع والمستودعات والبنى التحتية للطاقة والموانئ، فضلًا عن سفن في البحر الأسود؛ ما أدى إلى استنزاف أموال كانت مخصصة للنصف الثاني من العام.
كما ألحقت الضربات الروسية أضراراً كبيرة بقطاعَي الصناعات المعدنية والصادرات الزراعية، وهما من الركائز الأساسية للاقتصاد الأوكراني.
وكان زيلينسكي أبلغ القادة الأوروبيين في آب بحاجة بلاده إلى "الكثير من الأموال"، علمًا أنه سبق للدول الأوروبية أن وافقت أواخر العام الماضي على منح أوكرانيا قرضًا بقيمة 90 مليار يورو لتغطية العجزين العسكري والمدني خلال عامَي 2026 و2027.
33 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
48 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
