الروبوتات على المسرح... هل ينافس الذكاء الاصطناعي الفنانين؟

الروبوتات على المسرح... هل ينافس الذكاء الاصطناعي الفنانين؟
A- A+

خطف روبوت شبيه بالبشر أنظار زوار جزيرة كولانغيو الصينية، بعدما جلس أمام البيانو وعزف للجمهور. ولم يكن وحده على المسرح، إذ رافقته روبوتات أخرى قدمت عروضًا راقصة متناغمة في أجواء احتفالية لافتة، حوّلت الواجهة البحرية للجزيرة إلى ساحة مفتوحة للفن والابتكار.

وبحسب وسائل إعلام محلية، جاء العرض ضمن فعاليات الدورة الـ15 من أسبوع كولانغيو لفن البيانو، تحت عنوان "التكنولوجيا والكلاسيكية: فلاش موب الروبوتات الموسيقي"، الذي أُقيم خلال عطلة العيد الوطني.

وتقع الجزيرة في مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان، وهي مدرجة على قائمة التراث العالمي لدى يونسكو، ما أضفى على الحدث بعدًا ثقافيًا خاصًا.

وعلى صعيد البرنامج الموسيقي، عزف الروبوت مقطوعة لأربعة أيدٍ بالاشتراك مع عازف بشري بعنوان "الخزف الأزرق والأبيض"، حيث تناغمت حركة الآلة مع أنامل الإنسان في أداء جذب انتباه الحاضرين. ثم انفرد بعد ذلك بعزف مقطوعة حملت اسم "أمواج كولانغيو".

أما الروبوتات المرافقة، فقد أدّت رقصات منسقة أمام الزوار، من بينها وصلة على أغنية "أنا ووطني" الوطنية، في استعراض أظهر مستوى التزامن الذي بلغته هذه الآلات في الحركة والإيقاع

وبين العزف والرقص، بدا المشهد أقرب إلى لوحة فنية تعكس التحولات المتسارعة في علاقة الإنسان بالتقنية، وتفتح الباب أمام تساؤلات عن مستقبل الفن الذي يبدو أن الروبوتات أصبحت مشاركًا ومنافسًا فيه.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration