
استفزت حملة الضغط التي مارستها إدارة ترامب على الحكومات الأوروبية لإطلاق كميات من احتياطيات الديزل غضبًا وانقسامًا بين القادة الأوروبيين، بعدما ربطت واشنطن بين الإفراج عن الإمدادات والتهديد بفرض حظر أميركي على صادرات الوقود إلى أوروبا مع اقتراب فصل الشتاء.
وبحسب 10 مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط ومسؤولين حكوميين أوروبيين، تحدثوا إلى "بوليتيكو" شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لوصف تفاصيل المفاوضات، قاد مسؤولون كبار في البيت الأبيض حملة ضغط على الحكومات الأوروبية لفتح احتياطياتها الاستراتيجية من الوقود.
وأدت هذه الضغوط في النهاية إلى إعلان دول مجموعة السبع أنها ستفرج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطياتها الاستراتيجية خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
وأثارت الحملة توترًا بين القادة الأوروبيين، كما أدخلت شركات النفط في المفاوضات، فيما وصف مسؤولون أوروبيون بشكل خاص مطالب واشنطن بأنها نوع من الضغط القسري.
من جانبه، قال دبلوماسي أوروبي إن مطالبة البيت الأبيض بالإفراج عن الاحتياطيات، بالتزامن مع التهديد بفرض حظر أميركي على صادرات الوقود، ترقى صراحة إلى "ابتزاز"، وفق مسؤول أُطلع على مكالمة بين مسؤولي الطاقة في الاتحاد الأوروبي جرت في وقت مبكر من يوم الجمعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت وصلت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية، نتيجة الحرب التي شنتها إدارة ترامب على إيران في وقت سابق من العام، إلى جانب الحرب الروسية في أوكرانيا، وهما حربان تسببتا في أضرار واسعة لمصافي تكرير الوقود في الشرق الأوسط وأوروبا.
وبحسب "بوليتيكو"، فإن حملة الضغط الأميركية بدت في نهاية المطاف ناجحة، بعدما وافقت دول مجموعة السبع على ضخ كميات كبيرة من الديزل والنفط الخام من احتياطياتها الاستراتيجية خلال الأشهر المقبلة.










/file/attachments/2404/3f4c4332-0829-49d0-a12a-de8e69d56c22_633361.jpeg)
18 ثانية قراءة/file/attachments/2404/reuters_6ac0ebb5-1791028149_576251_653299.jpeg)
/file/attachments/2404/UK-flag-blog-post_847557.jpg)
/file/attachments/2404/reuters_6ac0e81c-1791027228_625875.jpeg)
/file/attachments/2404/fa24cc22-48ac-419a-ac2b-6860b7d6765f_v3_780230.jpeg)
/file/attachments/2404/78311cb4-9db0-4b2c-9fcd-c9b5b64a4145_v3_901125.jpeg)






