
تواجه الحيتان الحدباء التي تهاجر على طول الساحل الشرقي لأستراليا خطراً متزايداً جراء اصطدامها بالقوارب ومراوحها، مع ارتفاع أعدادها بشكل كبير خلال العقود الأخيرة، وفقا لما جاء في صحيفة "الغارديان".
وأظهرت صور جمعها الصندوق العالمي للطبيعة في أستراليا حيتان بالغة وصغيرة تعاني جروحاً عميقة، وفقدان أجزاء من ذيولها، وإصابات في الظهر والعمود الفقري، يُعتقد أن بعضها ناتج عن مراوح القوارب.
والتقطت إحدى الصور الشهر الماضي في خليج هيرفي بولاية كوينزلاند، حيث تتوقف أمهات الحيتان مع صغارها خلال هجرتها نحو القارة القطبية الجنوبية. كما رصدت صورة أخرى في حزيران حوتاً مصاباً قبالة شاطئ بوندي في سيدني.
وقالت ريبيكا دنلوب، الخبيرة في شؤون الحيتان الحدباء بجامعة كوينزلاند، إن نمط الإصابات يشير إلى أن بعض الحيتان قد تصعد إلى السطح في اللحظة التي تمر فيها مروحة القارب فوقها، بينما لا تملك وقتاً كافياً لتغيير مسارها عند اقتراب القوارب بسرعة.
وتُعد عودة الحيتان الحدباء إلى سواحل أستراليا قصة نجاح في مجال الحفاظ على الحياة البرية، بعدما أدى حظر صيدها العام 1963 إلى تعافي أعدادها من أقل من 300 حوت في ستينيات القرن الماضي إلى نحو 25,500 حوت العام 2015، وتقدر أعدادها حالياً بما بين 40 ألفاً و50 ألف حوت مهاجر سنوياً.
ويرى خبراء أن تزايد أعداد الحيتان بالتزامن مع ارتفاع نشاط القوارب يزيد مخاطر الاصطدام، مشيرين إلى أن معظم الحوادث لا يتم رصدها أو الإبلاغ عنها.
ويقترح الخبراء خفض سرعات القوارب خلال مواسم الهجرة، وتعزيز وعي قائديها بالمناطق الأكثر خطورة، والاستعانة بتقنيات رصد الحيتان، بما فيها الكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويحذر الخبراء من أن الإصابة لا تعني بالضرورة نفوق الحوت، لكنها قد تؤثر في قدرته على السباحة والهجرة والتغذية والتكاثر لسنوات.










/file/attachments/2404/57103be1-0408-4659-9395-f189a3ff09b2_v3_583387.jpeg)
49 ثانية قراءة/file/attachments/2404/ef8a63e4-a6a3-417c-9b82-74c15c0f9b49_v3_520620.jpeg)
/file/attachments/2404/ea59dea2-6271-4f8c-8db3-1ca5c0819eac_v3_426813.jpeg)
/file/attachments/2404/d78a34c7-cc72-4eec-807c-d5f03655749e_v3_800305.jpeg)
/file/attachments/2404/f021b02b-0c5d-4ed2-8476-835de4400707_v3_319958.jpeg)
/file/attachments/2404/b9772c5e-96ff-4e6b-b62c-fcd8cc1fac0e_v3_199864.jpeg)






