وفد من دار الفتوى زار الراعي معزيا بصفير: شكل صفحة مضيئة في تاريخ لبنان وجسد الوحدة الوطنية بأرقى معانيها
هذا ما قاله غبطة الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الذي انتقل الى رحمته تعالى فتذكروا خطابه الشهير
شهيب نعى صفير: لبنان وشعبه لن ينسيا الذي اصبح اسمه مرادفا للبنان الاعتدال والحرية والسيادة والاستقلال
أجراس بكركي ولبنان تقرع حزنا على صفير والراعي يرفع الصلاة لراحة نفسه: لو وضع الساسة نصب أعينهم مبدأ التنوع في الوحدة لخرجوا بموازنة تبشر بالإصلاح