اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب "عبدو هذا ابني عبدو!".. هكذا صرخ مازن كاشور بأعلى صوته بعدما اكتشف أن من هرع لإسعافه هو ابنه، الذي قضى نحبه حتى قبل أن يطبق عليه أياً مما تعلمه من إسعافات أولية. ...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!