اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت اخلا اراء الراي العام اللبناني والعربي ان محطة ام تي في التي يملكها ميشال غابي المر تراجعت بنسبة 5% وفقدت من زائريها نصفهم تقريبا لان البرامج التي تعرضها للاثارة ولجلب أي جمهور خاصة المتدني فقط من اجل الحصول على ارقام لجلب إعلانات كيفما كانت. 

سقطت ال ام تي في بإدارة ميشال غابي المر واضرب ما فيها انها محطة للقوات اللبنانية حيث يتم تسليم فيها الاخبار الحزبية للقوات اللبنانية في اطار الصراع الجاري بينها وبين محطة "ال بي سي " التي هي في صراع مع القوات اللبنانية.

عندما لا تعود محطة تلفزيونية تفتش الا عن الدولار فانها تسقط والبرامج التي تعرضها ال ام تي في وصاحبها ميشال غابي المر هي برامج في الفترة الأخيرة رخيصة سطحية بات الشعب اللبناني يصيبه القرف منها نتيجة محاولة اثارة الناس لحضور برامج لا يستفيد منها لا الجلي الجديد ولا القديم لانها رخيصة جدا وتفتش عن الدولار والاعلانات الرخيصة.

واذا استمرت هكذا مدة سنة فانها الان في المرتبة الثالثة فستصبح في المرتبة الخامسة ذلك ان محطة الجديد هي الأولى ثم هنالك محطة ال "ام بي سي " ثم محطة ال "ام تي في " ثم ال بي سي" .

واذا استمر ميشال غاب المر في سياسته الرخيصة فستكون مرتبتها هي الثامنة أي من ارخص محطات العالم العربي في البرامج والفكر والانسانية والثقافي.

كما ان اخطر ما في محطة ام تي في انها تشوه فكر الجيل الجديد وتجعله يذهب الاثارة ليحضر برامجها ويرى المناظر الرخيصة والبشعة والوسخة في هذه المحطة لصاحبها ميشال غابي المر واسمها "ام تي في".

كما هي تتلقى أموالا من اميركا بواسطة مندوب هو موفق حرب وكان يعمل في مكتب مع ايلي ناكوزي ليجلبوا أموالا من اميركا للام تي في ومن السعودية للام تي في مقابل عرض برامج رخيصة لا قيمة لها لذلك تركها الجمهور لمحطة الام تي في.


الأكثر قراءة

«إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟