طور باحثون أميركيون علاجا سيساعد الأشخاص الذين يعانون من حساسية الفول السوداني أو الفستق.

وفي التفاصيل أنّ العلاج يهدف إلى زيادة قدرة الجسم على التعامل مع حساسية الفول السوداني عند تناولهم من دون قصد مواد غذائية تحتوي على الفول السوداني.

وقدم الباحثون للمشاركين في الدراسة علاجاً مستمداً من الفول السوداني، وتحديداً جرعة يومية من بروتين الفول السوداني بمقدار 300 ملليغراما.

وقال الباحثون إن 80% من المشاركين تناولوا جرعة يومية تعادل حوالي حبة فول سوداني. وفي نهاية الدراسة، لاحظ الدكتور المشرف على الدراسة ستيفن تيلر ارتفاعا كبيرا في قدرة تحمل أجسام عدد من المشاركين للفول السوداني.

وفي نهاية الدراسة، أصبح بإمكان المشاركين تناول جرعة كبيرة من الفول السوداني تقدر بحوالي 100 ملليغرام من الفول السوداني مقارنة ببداية الدراسة.

وفي تعليقه، قال الدكتور تيلز:"كانت الأعراض الناجمة عن تناول هذه الجرعة نهاية الدراسة خفيفة مقارنة بالبداية".

في المقابل، أوضح الدكتور جاي ليبرمان نائب رئيس لجنة حساسية الطعام بجمعية الكلية الأميركية للحساسية والربو والمناعة "لا يعد هذا العلاج بمثابة حل سريع. ولا يعني أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية سيكونون قادرين على تناول الفول السوداني في أي وقت يريدون"، معرباً عن أمله في أن تقوم إدارة الغذاء والدواء الأميركية بمراجعة هذا العلاج في القريب العاجل، وأن يكون متاحا على نطاق أوسع خلال النصف الثاني من سنة 2019.


المصدر: الجزيرة