على طريق الديار

الموقف الذي اتخذه الرئيس سعد الحريري هو موقف وطني وحكيم ويدفع بالازمة الحكومية القائمة نحو الحل.

المفتاح الآن مع الرئيس المكلّف عبر اختياره اسم الوزير الشيعي المستقل لوزارة المال.

وهنا، نسأل: كيف تكون الحكومة مستــقلة والرئيس المكلّف غير مستقلّ، فهو يخضع لنفوذ الرئيس نجيب ميقاتي، وكان مدير مكتبه والمستشار السياسي البارز عندما كان ميقاتي رئىساً للحكومة، وبعد استقالة حكومته عيّنه الرئيس ميقاتي سفيراً في المانيا، وظلّ على تواصل دائم معه، وبقيَ مصطفى اديب سفيرا في المانيا حتى تمّ تكليفه لتشكيل الحكومة العتيدة.

لذلك، على الرئىس المكلف ان يُحسن اختيار اسم الوزير الشيعي بالتداول مع الرئيس نبيه بري، كما يفعل مع الرئيس ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين من الطائفة السنية الكريمة.

هكذا يكون الحلّ قد اكتمل، ومن دون ذلك يبقى الحلّ ناقصاً وفي خطر من ان يسقط.

 

«الديار»