ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية في تقرير لها امس أن «إسرائيل» ستتوصل إلى اتفاقيات سلام مع دولتين عربيتين جديدتين بحلول الأسبوع المقبل.

وحسب التقرير، فإن الدولتين هما السودان وسلطنة عمان، اللتان تجريان محادثات متقدمة مع «إسرائيل» في الأيام الأخيرة، بوساطة ودعم مكثفين من الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى إعلانات بشأن اتفاقيات السلام، في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وذكرت الصحيفة، أن انفراجا كبيرا حدث في الاتصالات بين «إسرائيل» وسلطنة عمان في الأيام الأخيرة، وتم الاتفاق على إصدار بيان حول تحقيق اتفاق التطبيع في القريب العاجل، مشيرة إلى أن الإعلان عن اتفاق إسرائيلي عماني سيتم الأسبوع المقبل، أو الأسبوع الذي يليه، في حال وجود مصاعب تقنية.

وفيما يتعلق باتفاق التطبيع بين «إسرائيل» والسودان، قالت الصحيفة إنه سيتم الإعلان عن اتفاق كهذا في الأيام المقبلة، ونقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن إعلانا كهذا تأخر بعد أن أعلن المجلس السيادي في السودان أن خطوة كهذه ستتم بعد تشكيل حكومة وانتخاب برلمان دائم.

} قطر }

على صعيد اخر رفضت قطر تسلّم رئاسة جامعة الدول العربية بديلاً من دولة فلسطين التي تخلّت عن رئاسة الدورة العادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، ردّاً على إعلان التطبيع الإماراتي والبحريني مع تل أبيب.

قطر أكّدت تمسّكها بحقها في الرئاسة للدورة المقبلة، فيما جاء اختيار الدوحة وفق الترتيب الهجائي لأسماء الدول، واستناداً إلى النظام الداخلي لمجلس جامعة الدول العربية.

} هنية }

في غضون ذلك أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، امس أن الحركة سوف تعقد اجتماعاً خاصاً بشأن التفاهمات مع حركة «فتح»، للبحث عن «سبل استكمال الحوار على المستوى الوطني في المسارات كافة».

وقال هنية في بيان، إن هذه الحوارات تعبّر عن «إرادة وتوجه وقرار، وذلك استشعاراً بالخطر المشترك الذي يتهدد القضية الفلسطينية، وقناعة راسخة بتكريس مبدأ الشراكة في بناء المؤسسات الفلسطينية الناظمة لشعبنا في الداخل والخارج في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات السلطة في الضفة وغزة، وعبر القيادة الوطنية الموحدة لقيادة المقاومة الشعبية».

وأكد أن «حماس» أولت «تحقيق الوحدة الوطنية اهتماماً استثنائياً، خاصةً وأن القاعدة السياسية للحوار الجاري انطلقت من الموقف الفلسطيني الموحد، برفض صفقة القرن وخطة الضم ومسار التطبيع، وسبل مواجهة هذه التحديات الخطيرة ميدانياً وسياسياً في إطار بناء جبهة فلسطينية موحدة تتصدى للتهديدات الاستراتيجية التي تحيط بقضيتنا الفلسطينية، وتستهدف ركائزها الأساسية المتمثلة في القدس والأرض واللاجئين».

وأشار رئيس المكتب السياسي للحركة إلى أن «التفاهم مع الإخوة في حركة فتح يأتي لتمهيد الطريق أمام الحوار الوطني الشامل، والذي يشكل الإطار الجامع لمخرجات الحوار ومآلاته النهائية في الملفات المركزية، والتي ستعرض للاعتماد في اجتماع خاص للأمناء العامين للفصائل».

وفي هذا السياق، تنطلق في العاصمة القطرية الدوحة لقاءات رفيعة المستوى بين قيادات الفصائل الفلسطينية في مسعى لتأكيد المصالحة الوطنية.

وشدد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال استقباله أمين سر اللجنة المركزية في حركة «فتح» جبريل الرجوب، دعم بلاده لتحقيق المصالحة الوطنية، مجدداً دعوة الدوحة إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس القرارات الدولية.