في واقعة غريبة، دخلت عائلة عربية الأراضي الألمانية بطائرة صغيرة خاصة مستخدمة جوازات سفر دبلوماسية - تبيّن أنّها مزوّرة - تؤكّد أنّهم يعملون في السلك الدبلوماسي لإحدى الدول الكاريبية، وفقاً لما أعلنته السلطات الألمانية.

وبحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد حطت طائرة صغيرة على متنها أسرة من 4 أفراد يحملون جوازات سفر دبلوماسية في أحد مطارات ألمانيا، ليتبين لاحقاً أنهم مواطنون عراقيون يحاولون اللجوء إلى البلاد.

وكان على متن الطائرة، التي حطت في ميونيخ، أب وأم وطفلان تتراوح أعمارهما بين 7 و12 عاماً، حيث قاموا باستئجار طائرة خاصة من طراز "هوكر بيتشكرافت" من إسطنبول بتركيا الأسبوع الماضي ليستخدموها للوصل إلى البلاد.

وعند وصولهم إلى مطار ميونيخ، زعموا أنهم دبلوماسيون من دولة سانت كيتس ونيفيس الكاريبية، وأنهم مسافرون إلى دومينيكا ويريدون قضاء ليلة في ألمانيا.

وشعر العاملون في المطار بالريبة بسبب عدم قدرة ركاب الطائرة (الأب والأم) على تحدث اللغة الإنكليزية أو الفرنسية، ليتبيّن لاحقاً أنّ أوراقهم الدبلوماسية مزوّرة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الألمانية، كريستيان كوغلمير، إنّه "لم يكن هناك قط حادث مماثل لهذا في مطار ميونيخ".

وأضاف المتحدث قائلاً إنّ "افتقار الأسرة للمهارات اللغوية مثير للشكوك لأن الفرنسية لغة دبلوماسية مشتركة والإنكليزية لغة عالمية".

بدوره، وصف رئيس الشرطة الفيدرالية الألمانية، كارل هاينز بلوميل، الأمر بأنّه "حالة غير عادية للغاية"، وأضاف "لكن الضباط كانوا يقظين للغاية وكشفوا الأمر بغريزة شرطة ممتازة".

وبمجرد الكشف عن العملية، شرح الابن البالغ من العمر 12 عاما بلغة إنكليزية ركيكة كيف حاولت الأسرة سابقاً طلب اللجوء إلى ألمانيا.

المصدر: سبوتنيك