جلال بعينو

يشق الدكتور طوني نصار الطريق بسهولة نحو ولاية رئاسية ثانية في انتخابات الاتحاد اللبناني للسباحة التي ستجري مساء غد السبت ومن دون اي جهد او عناء.فدكتور التجميل الشهير انتخب على «رأس هرم» اللعبة المائية منذ اربع سنوات وقاد اللعبة الى نجاحات عديدة مع اعضاء اللجنة الادارية ومنهم «الديناميكي» غير الديبلوماسي الأمين العام فريد أبي رعد.

عندما طُرح اسم طوني نصار لترؤس الاتحاد منذ اربع سنوات لم يكن هذا الشاب الآتي من عالم جراحة التجميل معروفاً في الوسط الرياضي لكن ابن البقاع نجح في مهامه الرئاسية ودخل «الأجواء الرياضية» واجواء اللعبة التي أحبها.بسط نصّار علاقات وطيدة مع عائلة لعبة السباحة من اندية واداريين ومدربين فاستمع الى مطالبهم وساهم في تطوير اللعبة الذي أدى الى نتائج مميزة على الصعيد العربي والقاري والدولي لسبّاحي وسباحات وطن الأرز الذين حصدوا ميداليات بالجملة في المحافل الخارجية.

وفي لمحة تاريخية ، ترأس العديد من الرؤساء اتحاد السباحة في التاريخ الحديث للعبة من الراحل خليل نحاس (ابو نبيل) الى المهندس زياد علم الدين الى مرسيل برجي فعصام عوكر فالدكتور طوني نصار الذي يستعد لتسلّم مهامه الرئاسية لولاية ثانية مؤلفة من اربع سنوات.

وفي سياق متّصل ،أعلنت الأمانة العامة للاتحاد عن اقفال باب الترشيح لانتخابات اللجنة الادارية الجديدة للاتحاد على 13 مرشح يستوفون الشروط القانونية لملء المقاعد الـ 11. والمرشحون هم : الدكتور طوني نصار، فريد ابي رعد، عادل يموت، المحامي طانيوس حنين، ميشال حبشي، كابي الدويهي، رولا ناطور الخطيب، جورج الجلخ، جورج حبايب، جورج يزبك، المحامي رامي ادهمي، احمد زعرور ومحمد صقر.

وستنعقد الجمعية العمومية العادية يوم غد السبت في تمام الساعة الخامسة عصراً والجمعية العمومية الاستثنائية الانتخابية في تمام الساعة السادسة في مقر نادي مون لاسال لانتخاب 11 عضواً.

وفي قراءة دقيقة للمرشحين يلاحظ ان معظم الوجوه ستعود الى «جنّة» الاتحاد(عددهم ثمانية) مع وجوه جديدة(ثلاثة اعضاء) لاتحاد يمثّل المزيج من «الحرس القديم» والوجوه الجديدة.ولقد حاول أحدهم «دس نبض» عائلة اللعبة لامكانية تشكيل لائحة ثانية كاملة تواجه لائحة الدكتور نصار لكن هذا الشخص ايقن بما لا يقبل الشك أن هذا الأمر من سابع المستحيلات في ظل تماسك اللجنة الادارية الحالية والمؤلفة من جميع الأطياف ومن جميع الميول السياسية من دون استثناء .

ولقد أبعدت اللجنة الادارية لاتحاد السباحة السياسة عنها في خطوة هامة ووضع الأعضاء العامل السياسي جانباً وعملوا لمصلحة اللعبة وعائلتها وهذا سر نجاحها .

لم يُدخل الدكتور طوني نصار العامل السياسي في عمله الرياضي لرجل صاحب علاقات وطيدة على كافة الأصعدة ولم يتحدث أبداً في الأمور السياسية خلال قيادته للاتحاد فهو «ربّان السفينة» يسير بها بمهنية وباتقان كما انه هاو السرعة اذ يملك العديد من السيارات السريعة وسار باللعبة بسرعة قياسية نحو التطور والازدهار.

ولقد توطّدت العلاقة بين نصار والامين العام فريد ابي رعد خلال السنوات الأربع المنصرمة بصورة وثيقة في ظل كلام ان ولاية نصار الرئاسية الثانية ستكون الأخيرة له رغبة منه بالتفرّغ لعمله الخاص وانه مستعد لتوفير الدعم على جميع الأصعدة لخليفته في العام 2024 مع الاشارة الى انه من المحتمل أن يتبوأ نصار منصباً جديداً في كانون الثاني المقبل......

أما أبي رعد فكان مساعداً لأمين السر بين 2003 و2007 وما زال اميناً عاماً منذ العام 2008 اي منذ 12 سنة والحبل على الجرار مع العلم أن أبي رعد قد يتبوأ منصبين جديدين في المستقبل.

نجح الدكتور طوني نصار في مهمته الرئاسية على رأس هرم لعبة السباحة ففرض احترام عائلة اللعبة والوسط الرياضي ومبروك له رئاسته الاتحاد لولاية رئاسية ثانية في ظل وجود «كوتا «نسائية ممثلة بالسيدة «الهادئة» رولا ناطور الخطيب.

ولقد كتبنا في احد المقالات السابقة والمنشورة في الربيع الفائت ان الدكتور طوني نصار «بدأ يكوي بذلته الرئاسية لولاية ثانية» وهذا ما حصل اذ أنهى طبيب التجميل الشهير من كوي البذلة الأنيقة استعداداً للصورة التذكارية الرسمية مع اعضاء اللجنة الادارية الجديدة للاتحاد....