1 ـ انطلاقا من واقع ان كل فتاة بأبيها معجبة، كتبت «غاليته» تقول: أبي أعظم رجل في التاريخ. فكتب، لا يثنيه ثناء « الغالية» ولا فرحه بها، كتب يقول: يجب ان لا يجعلك حبك لأبيك تنسين أن سلم العظمة درجات، وأن العظمة هي جدارة الجهاد في سبيل ماهو خير عام. واذا كان أبوك أو أبو كل فتاة بأبيها معجبة هو أعظم رجل في التاريخ، ففي أي رتبة، اذ ذاك، يكون أنطون سعاده، أو سواه من أهل سويته ؟ اولئك على مقاسهم تقاس العظمة.

وأضاف، يختم، موضحا: انا حسبي، يا غالية، أن أكون تلميذا في مدرسة من علم، بالقدوة، ان الحياة كلها وقفة عز فقط.

* * *

2 ـ من فهم الجهاد مطرحا له في واجهة، لا موقعا في المواجهة، هو متسول وجاهة، ممن لا يقصدون في الحياة الا لعبا.

* * *

3 ـ حين يقرر الحب أن يبوح بسره يفوح عطرا، في البذل والعطاء.