1- المسؤولون عن الوجود المسيحي في أنطاكيا وسائر المشرق "يعيبون" على الذين، منا ومن غيرنا، أنهم وأننا قاتلنا، هناك، دفاعا عن وجود الناس كلهم، في مواجهة برابرة التكفير والظلام. هؤلاء المسؤولون مدعوون الى ان لا تنسيهم، لحظات الحاضر، وقائع الماضي القريب، والا فمعلولا وما حولها عتب عليهم كبير. وصرخات الراهبات ترتفع من هناك، من فواجع ما حل بهن، صارخات : ليس ما هو أشد غرابة وايلاما من التنكر للوقائع الحية. ولعلهن، لو سألتهن تصريحا، لما ترددن بالافصاح عن انه من المخزي ان تلوم من دافع عنك على انه دافع، ذات تاريخ، عنك.

2- الطائفي لا يصلح، أصلا، لأن يكون مواطنا سويا. فكيف به يطل على الناس، طارحا نفسه رجل دولة معنيا بكل أطياف مجتمع شلعته الطوائف قطعانا، تسابق قطعانا في المراعي. الطائفي عدو نفسه قبل ان يكون عدو الاخرين.

3-لا تتخذ لك رفيق طريق من لا يعرف الى أين توصل الطريق .

4 - كل ذكرى تمر من دون عبرة فاعلة في واقع الحياة ، هي عبور مجاني في الزمن .