تكشف المعلومات لـ"الديار"، أنه ما يجري على الساحة اللبنانية من صراع سياسي قد بلغ ذروته في الآونة الأخيرة، وجدت فيه بعض المرجعيات السياسية التي لها دورها وحضورها، محاولة للربط الوثيق ما بين المفاوضات على محور واشنطن وطهران والمشهد اللبناني، وقد سبق وأن مرّ لبنان بتجارب مشابهة خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، والتاريخ سيعيد نفسه مع الرئيس الحالي جو بايدن، وفق المعلومات التي يفصح عنها بعض السفراء الغربيين المعتمدين في لبنان، وصولاً إلى ما ينقله بعض الأصدقاء الذين هم في مراكز القرار دولياً لأكثر من صديق لهم في لبنان.

وفي غضون ذلك، وأمام هذه الوقائع، يُستدلّ بوضوح أن الحكومة العتيدة باتت رهن التوافق الخارجي، وبالتالي، بعض العِقَد التي أضحت معروفة، أكان على مستوى حقيبتي العدل والداخلية، وصولاً إلى الثلث المعطّل أو توسيع الحكومة، فكلّها أمور ثانوية عندما تأتي كلمة السرّ لحلحلة هذه العِقَد وتدوير الزوايا، حيث انه قد يحصل لقاء بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري لدى عودة الأخير من الخارج،في حال كانت المؤشرات تنبئ بحصول تطوّرات إيجابية، وإلا،إذا سُدّت كل المنافذ ولم يحصل أي توافق إيراني ـ أميركي، فعندئذٍ ستبقى حكومة تصريف الأعمال إلى نهاية العهد الحالي.

فادي عيد-الديار