اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هاجمت مجموعة من نساء "اليمين المتطرف" بعض المشاركات في مسيرة نسوية أقيمت في مدريد للاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

وحظرت تظاهرات 8 مارس/آذار في مدريد في اليوم العالمي لحقوق المرأة، والتي كانت تجمع عادة مئات آلاف الأشخاص، جظرت هذه المرة بسبب الوضع الصحي، لكنها نظمت في عدة مدن إسبانية أخرى.

وفي الأسبوع الماضي، حظرت السلطات جميع التجمعات والأحداث الجماهيرية في العاصمة مدريد في 8 مارس بسبب كورونا، وطعن المنظمون على هذا الحكم في محكمة مدريد العليا، لكن المحكمة انحازت إلى السلطات. وقدمت أكبر نقابتين في البلاد، لجان العمل (CCOO) والاتحاد العام للعمال (UGT)، شكاوى إلى المحكمة الدستورية، ولكن على الرغم من قبولها الدعوى للنظر فيها، إلا أنها لم تمنح الإذن بالتظاهرات يوم الاثنين.

ولكن بالرغم من ذلك، حدث نشاط نظمه اتحاد الطلاب في المدينة، وشارك فيه أكثر من مئة شخص، ونُظم في ساحة العاصمة المركزية في بويرتا ديل سول، إذ جلس المشاركون في الميدان وبدأوا يرددون دعوات للمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء، وهتفوا "كفى قمعا ضد المرأة. نريدها أن تكون حية وحرة".

وخلال الفعالية، بدأ العديد من الناس في الميدان في إهانتهم. وغنت سيدتان نشيد الكتيبة الإسبانية "مواجهة الشمس"، ليشتد نقاش حاد بين مجموعتين من النساء وحدث شجار، تدخلت على إثرها الشرطة.

كما لفتت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه قام مجهولون بتشويه رسومات "الغرافيت" في مدريد التي تصور نساء مشهورات. وتم طلي ورسم وجوه النشطاء السياسيين فيديريكا مونزين إي مانيه وروزا باركس وريجوبيرتا مينشو والفنانة فريدا كاهلو باللون الأسود.

ورغم الوباء جرت يوم الاثنين تظاهرات في برشلونة وإشبيلية وفالنسيا وعشرات المدن الأخرى بألوان البنفسجي التي ترمز الى نضال المرأة، لكن التظاهرة الكبرى التي عادة تشهد مسيرات ضخمة في العاصمة الاسبانية مدريد جرى حظرها من قبل لحكومة خشية زيادة انتشار فيروس كورونا.

المصدر: نوفوستي

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!