1- اللبنانيون، وبشهادة من واقع حالهم اليوم، هم من أجازوا لممثليهم، وللمسؤولين في الادارات والدوائر، وشجعوهم، بغير طريقة، لا على السرقة وتشريعها وحسب، بل على كل فنون الحرام، حتى العفو عن رواد العمالة والاجرام . ذلك حين جربوهم، أو اكثرهم، مثنى وثلاث ورباع . ولئلا نكرر مر التجارب، من الضروري وغد الانتخابات لا يبدو بعيدا، من الضروري التذكير بما نراه مفيدا، تذكير كل شاك ما صارت اليه الاحوال من اهوال بأن من يمتنع عن اجراء الحساب، يوم الانتخاب، مع كل سارق بشهادة ممتلكاته الحرام، كل من يمتنع من الشعب المعاني عن ذلك هو، اما جاهل عدو نفسه، واما هو واحد من سلالة أبناء الحرام. ومن قبل ومن بعد فان «فساد الحكم من فساد الشعب».

2 - من ارتضى ان تتغير علامة فارقة في هويته ارتضى ان يتنكر لحقيقته، لذاته التي بها يعرفه الناس. الهوية لا تتجزأ . وان تجزأت تلاشت . فمن نشأ وعلى جبهته علامة الجهاد ثم محاها امحى. الميدان، في كل حال، شاهد عيان.

3 - من تراه يكون ذاك الذي ابتلي بالمعاصي، وارتكب الكبائر، تعاملا وعمالة مع عدو بلاده، ثم وقف، عاريا، لا يشعر بحاجة الى ان يستتر .؟ !

4 - في لبنان، فقط، حيث يختلط، بسريالية عز مثيلها، كل حابل بكل نابل، في لبنان هذا تشهد وسيطا في حل نزاع من كان طرفا اساسيا في نشوء النزاع .