أظهرت دراسة لباحثين من جامعات في 4 دول مختلفة أن المنتخب الفرنسي بطل العالم، هو المرشح الأبرز للقب يورو 2020.

ووفقا لـ»تنبؤات التعلم الآلي الهجين» التي نشرت، حصل منتخب فرنسا على14.8% في قائمة المنتخبات المرشحة للقب اليورو، وحل منتخب إنجلترا ثانيًا بحصوله على 13.5%، مقابل حصول إسبانيا على 12.3%.

واقتسمت البرتغال، حاملة اللقب المركز الرابع مع ألمانيا بحصول كلاهما على 10.1%.

واستخدم العلماء في جامعات دورتموند، وميونيخ بألمانيا وإنسبروك بالنمسا، وجينت في بلجيكا ومولده بالنرويج، 4 نماذج توقعات مختلفة، ومحاكاة لمباريات يورو 2020 التي تقام في الفترة من 11 حزيران إلى 11 تموز ، وتم تكرار الأمر 100 ألف مرة على هذا النحو.

لكن أستاذ الإحصائيات اخيم زيليس بجامعة إنسبروك، حذر من أن «طبيعة التوقعات من الممكن أن تكون خاطئة وإلا فإن بطولات كرة القدم ستصبح مملة».

وأضاف «نقدم احتمالات وليس تأكيدات».

 تحديات استثنائية تختبر المنظمين 

الى ذلك، حذر مجلس الاتحاد الأوروبي من «تحديات استثنائية» تواجه بطولة يورو 2020 التي تنطلق بعد غد الجمعة وتقام فعالياتها في 11 مدينة أوروبية.

وذكر مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان: «بشكل خاص وسط جائحة كورونا، فإن المنظمين للفعاليات الكبرى ينبغي عليهم مواصلة فرض المعايير واتخاذ الإجراءات للحيلولة دون انتشار الفيروس وسط كل الأطراف المعنية».

وأكد البيان أن عملية «فرض الأمن» تشكل تحديا من نوع خاص خلال البطولة، مبيّنا «أهمية تعاون الشرطة الدولية وتبادل المعلومات لضمان إقامة مسابقة آمنة ومحكمة».

واعتبر مجلس الاتحاد الأوروبي تحركات الجماهير بأنها مصدر خطورة كبير، مؤكدا ضرورة متابعتها، ليس فقط في الاستادات ولكن أيضا في وسائل المواصلات العامة والفنادق وملاعب التدريبات والمناطق الشهيرة في المدن الأوروبية.

مدير البطولة: نحن في مأزق ونبحث عن حل 


على صعيد آخر، كشف مارتن كالن مدير بطولة كأس الأمم الأوروبية، أن المسابقة القارية أمام مأزق معقد يبحث عن حل قبل بداية منافسات الدور ربع النهائي ليورو 2020.

وقال كالن إن «القرار لم يحسم بعد بشأن السماح للوافدين من بريطانيا بدخول ألمانيا للمشاركة في (يورو 2020)».

وأوضح كالن في مقابلة لوكالة الأنباء السويسرية «كيستون - إس.دي.إيه» إن «الحكومة الألمانية قدمت حلا» ويواصل الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) المناقشات مع الحكومة المحلية.

وأكد مدير يورو 2020: «لم نضع الحل بشكل ملموس على الطاولة بعد».

واستدرك: «لكن هناك شيء واحد واضح: هدفنا يجب أن يكون ضمان عدم فرض حجر صحي. لكن في حالة وجود نتائج سلبية للفحوص، لا بد أن ذلك سيكون محتملا».

وتعد بريطانيا منطقة تتفشى فيها السلالات المتحورة لفيروس كورونا، وتنص قواعد السفر المعمول بها في ألمانيا حاليا على أن الدخول من تلك المناطق مقتصر على المواطنين الألمان فقط وحاملي الإقامة في ألمانيا، على أن يخضعوا للحجر الصحي لمدة 14 يوما، بغض النظر عن سلبية نتائج فحوص كورونا.

وتستضيف مدينة ميونخ الألمانية 3 مباريات في دور المجموعات ومباراة واحدة في دور الثمانية في 2 تموز المقبل.

وقد يكون أحد طرفي تلك المباراة منتخبا خاض مباراته في دور الـ 16 في لندن قبلها بأيام قليلة.

وقال كالن: «قد تكون هناك مشكلة إذا لعب منتخب في لندن وبعدها كان عليه السفر إلى ميونخ لخوض دور الثمانية».

وصرح هيلغه براون رئيس ديوان المستشارية، مؤخرا لصحيفة «فرانكفورتر ألجماينه سونتاغ تسايتونغ»، بأن وزارتي الداخلية والصحة تتناقشان لتحديد «أي المجموعات من الأشخاص وأي التدابير الوقائية الواجب تطبيقها» للسماح بالدخول إلى ألمانيا للمشاركة في البطولة.