أفادت المعلومات بأن كل ما بات يعني الادارة الفرنسية اليوم تشكيل حكومة لبنانية، أياً كانت هذه الحكومة، حكومة اخصائيين، سياسيين، تكنوقراط، تكنوسياسية، حكومة اقطاب، حكومة انتخابات، كل ذلك لم يعد يهمها كثيراً، من منطلق ان كل ما تريده ان تخرج من هذه المحرقة بحد ادنى من الخسائر الديبلوماسية، بعدما باتت على يقين ان اياً كان شكل الحكومة، فبالمضمون ستكون قطعة جبنة تتقاسمها الاحزاب والطوائف. واذا كان هناك من يسعى حقيقة لتغيير هذا الواقع، فالحريّ به العمل على تغيير النظام.

وحاولت باريس مساعدة الرئيس المكلف سعد الحريري بالتوسط له لدى المملكة العربية السعودية، لكن اكثر من محاولة في هذا المجال باءت بالفشل. هي لم تستسلم الا منذ وقت قصير، لعلمها بأن غياب الرضى السعودي يجعل الرئيس المكلف مترددا كثيرا بانجاز عملية التشكيل لاقتناعه بأن مصير حكومته سيكون الفشل بغياب الدعم العربي والدولي.

وتعوّل باريس اليوم، كما عدة فرقاء لبنانيين، على أن يستسلم الرئيس المكلف للواقع الحالي، فإما يشكل ويواجه مصيره، أو يعتذر ويترك المجال لشخصية اخرى لتجرّب حظها، خاصة وانه بات واضحا ان الرياض تدفع بالسفير السابق نواف سلام بديلاً عن الحريري، فيما يدفع عون بالنائب فيصل كرامي لتولي المهمة.

بولا مراد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1905776