قال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، إنَّه مستعد لطلب طائرات الشحن ذات الجسم العريض من شركتي "إيرباص"، أو "بوينغ" خلال شهر أو شهرين، في حال توفَّر الطراز الجديد.

وفي الندوة الإلكترونية، "فلايت بلان III "، أوضح الباكر أنَّ شركة الطيران الخليجية يُمكن أن تُقدِّم "طلباً كبيراً" لطائرة شحن "إيه 350"، المُخطط لها من قبل الشركة المُصنِّعة الأوروبية، "إيرباص"، أو طائرة "إف 777" الجديدة من منافستها الأمريكية، قبل نهاية الربع الثالث.

سبق للباكر أن ضغط على مُصنِّعي الطائرات للحصول على الطائرة، لكن لم يلتزم أي منهما بتصنيع نسخة مخصصة للشحن من الطائرات النفاثة للركاب، إلا أنَّ إلحاحه للحصول على الطائرة يُسلِّط الضوء على مدى أهمية الطلب المتزايد على الشحن لدى شركات الطيران التي ما تزال تعاني أسواقها الخاصة بالرحلات الطويلة للركاب من آثار أزمة فيروس كورونا.

أهمية الشحن

عزَّزت الخطوط الجوية القطرية المملوكة للدولة مكانتها كأكبر شركة شحن في العالم بين مُشغِّلي الركاب العام الماضي، بعد إبقاء خطوطها مفتوحة أثناء الإغلاق أمام تدفُّق التجارة الخدمية، وإضافة وجهات جديدة، وتحويل بعض الطائرات لعمليات الشحن فقط.

وذكرت بلومبرغ في شهر يونيو أنَّ شركة "إيرباص" على وشك تلقِّي طلبات شراء لطائرة "إيه 350"، في حالة تمكُّنها من تلبية الالتزامات، وهي خطوة ستزوِّد الشركة، التي تتخذ من مدينة تولوز الفرنسية مقرّاً لها، بمكانة في سوق تُهيمن عليه منافستها "بوينغ"، إلا أنَّ الباكر قال، إنَّ طلب شراء "إيرباص" سيتطلَّب حلاً لمشكلات في نسخة الركاب من الطائرة، بعد إشارة سابقة للخطوط الجوية القطرية حول تدهور الطلاء في بعض طائرات "إيه 350" بشكل أسرع مما ينبغي، وضرورة إصلاح المشكلة قبل استلامها المزيد من الطائرات.

وردَّاً على سؤال حول طائرة الركاب "إكس 777" الجديدة التي تعتبر الخطوط الجوية القطرية أوَّل زبون لها، قال إنَّه "متحمس للغاية" بشأن الطراز، وبمجرد إطلاق شركة (بوينغ) لنسخة منها مخصصة للشحن، سنمنحها الفرصة، جنباً إلى جنب طائرات شحن (إيرباص)"، ولكنَّه أضاف مُحذِّراً بشأن "إيه 350": "هذا إذا قامت شركة (إيرباص) بحلِّ مشكلاتنا بسرعة كبيرة".

خلال الشهر الماضي، قال الباكر إنَّ الخطوط الجوية القطرية "متعطشة حقاً للحصول على المزيد من طائرات الشحن"، لكنْ لا يُمكنها الحصول على طائرة "إف 777" الحالية المستندة إلى طراز "بوينغ 777" القائم، حتى عام 2023.

في عام 2019، احتلت الشركة التي تتخذ من الدوحة مقرّاً لها، المرتبة الثانية بعد شركة "فيديكس كورب" من ناحية الشحن بالكيلومترات، مما جعلها تتقدَّم على "يونايتد بارسيل سيرفيسز إنك"، وشركات الشحن التقليدية ذات الوزن الثقيل من أمثال شركة الخطوط الجوية الكورية، وشركة طيران "كاثي باسيفيك ليميتيد"، و"دويتشه لوفتهانزا إيه جي"، وطيران الإمارات، المنافس المحلي.

تُذاع مقابلة الباكر يوم الأربعاء، التي تمَّ إجراؤها أثناء الحدث الذي تستضيفه "إنمارسات إيفياشان"، والمجموعة التجارية للطيران "أبيكس".