"بكل عرس الو قرص"، هكذا هو الفنان راغب علامة الذي عودنا على مواقفه وتعليقاته الجريئة والصريحة التي بات ينتظرها الجمهور مع كل حدث امني أو سياسي في البلد. فلا مشهد يكتمل الا اذا كان لعلامة بصمة به، وكيف يمر تشكيل الحكومة بعد أكثر من عام ونصف على الفراغ الحكومي ولا نسأل علامة عن موقفه من التأليفة الجديدة؟

وفي هذا الإطار، شبّه علامة في حديث لموقع "الديار"، الدولة اللبنانية "بالصيَنية التي حولتها السلطة الحاكمة الى مصفاية… واذا كان هناك" مية فخت" لا اعلم ماذا ستسطيع أن تفعل حكومة ميقاتي".

واعتبر علامة أن "الخبر الوحيد السعيد في تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هو تعيين الاعلامي جورج قرداحي وزيرا للإعلام. ولكن "شو بيقدر يعمل كوزير إعلام؟"

وقال علامة إنه كان قد أجرى مكالمة خاصة مع قرداحي بعد تعيينه، طالبا منه أن يركز على موضوع "المحاسبة" لأن "اذا الحكومة لن تحاسب ستكون أكثر من شريكة للفساد وكأنها تشكلت لتضيع الحقيقة".

وتخوّف "من أن تكون القوة التي حكمت لبنان لأكثر من 30 سنة تريد أن تستعمل حكومة ميقاتي لتغطي سيئاتها من سرقات، لإفراغ الخزينة، لسرقة أموال الناس، لإنفجار المرفأ والخ".

ورأى أن "المشاكل التي تركتها الطبقات الحاكمة أكبر بكثير من أن تحلها حكومة ميقاتي".

وأكد أنه "باقٍ في لبنان ولكن فضلت أن يعيشَ أولادي في الخارج لأننا لا يشرفنا أن ننتمي لأي من هذه الطبقات السياسية التي دمرت البلد. نحن نؤمن بالدولة والجيش والعدل ولكن الدولة غير موجودة وبالتالي لا يوجد عدل"، معتبرا أن "قوى الأمن والجيش يسيطران على الوضع الأمني ولكن أصابهما ما أصابهما "من ورا الزعمات".

وعما اذا كان هناك عمل فني قريب للبنان، أجاب: "الكلمات والأغاني لن تنفع مع هيك سلطة. من ثلاث سنوات عندما أطلقت أغنية "طار البلد " تعرضت للتهجم ليس فقط من النائب حكمت ديب بل من الطبقة السياسية كلها وكان ردّي أن "البلد لن يستمر" . كنت أؤمن بوقتها أن البلد واصل الى ما وصلنا اليه اليوم ولكن "لا حياة لمن تنادي".

وختم علامة "السلطة بالنسبة لهم تسلط وسرقة. حكومة نجيب ميقاتي ليست هي الحل بل يمكن أن تحل مشكلتين من أصل مليون مشكلة. وحل للبنان هو تغيير النظام كله".


الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب