يسعى كل من منتخبي لبنان وسوريا إلى تحقيق الفوز الأول ضمن مباريات الجولة الرابعة للمجموعة الآسيوية الأولى من تصفيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر 2022 عندما يلتقيان عند الساعة السابعة مساء غد الثلاثاء، على ملعب الملك عبد الله الثاني في القويسمة في ضواحي العاصمة الأردنية عمان، وهو، أي الأردن، البلد المعتمد أرضا لسورية في التصفيات.

ويمتلك منتخب لبنان الذي يحتل المركز الرابع في جعبته نقطتين من تعادلين سلبيين أمام الامارات والعراق وخسارة أمام كوريا الجنوبية في سيول 0 – 1.

أما منتخب سورية الملقب بـ"نسور قاسيون" فيتذيل الترتيب بنقطة واحدة من تعادله أمام الامارات 1 – 1 في المرحلة الثانية، مقابل خسارتين مني بهما أمام ايران 0 – 1 في طهران، وأمام كوريا الجنوبية في سيول.

وينبغي على منتخب "رجال الأرز" فك صيامه التهديفي بعد 270 دقيقة لم يعرف فيها لاعبوه طريقهم إلى الشباك، ويفتقد منتخب لبنان إلى ثلاثة لاعبين أساسيين هم جورج ملكي (عاد إلى السويد) وقاسم الزين وحسين منذر اللذين عادا إلى بيروت إذ التحق منذر بجامعته.

 وشدد المدير الفني لتشيكي إيفان هاشيك على ضرورة استمرار اللاعبين بالقيام بواجباتهم لجهة التماسك الدفاعي وتحيّن الفرص المناسبة لشن هجمات مدروسة متى كان ذلك متاحا وبعيدا من الفوضى. ووصف المباراة بأنها مصيرية للمنتخب السوري الخصم. من جهته وصف المدير الفني للمنتخب السوري نزار محروس الخسارة أمام كوريا الجنوبية بالمؤلمة لأنها جاءت في الوقت القاتل وكان المنتخب السوري هو الطرف الأفضل، وشدد على أن اليأس غير موجود في قاموسه وهو مصر على التعويض.

سيقود المباراة طاقم حكام أسترالي مؤلف من جايمس كريستوفر بيث ومعاونيه أنطوان شيتينن وجورج لكرنديس، والحكم الرابع آدام جونون باريرو.


نزار محروس

عقد المدير الفني للمنتخب السوري نزار محروس مؤتمرا صحافيا عصر اليوم قال فيه "من يومين جئنا من كوريا الجنوبية اثر رحلة شاقة، وانتظمنا بالتدريبات مباشرةً. والمنتخب اللبناني الشقيق جيد وكان حضوره قوياّ في الجولات السابقة ونسعى أن نقدم يوم الغد مباراة كبيرة ونعيد البسمة والفرح للجماهير السورية ونحقق الفوز بإذن الله. مع مباراة الغد تبقى سبع جولات ونتائج المباريات جميعها هي التي تحدد إذا كانت مباراة الغد هي مفصلية من عدمها، لكن نحن في الظروف الحالية بالطبع المباراة مهمة جداً كون فارق النقاط قليل ومتقارب بين المنتخبات الأربعة: الإمارات، العراق، لبنان، سورية للتفكير بالصعود المباشر أو على الأقل إلى الملحق".


اللقاءات السابقة

التقى المنتخبين السوري واللبناني 27 مرة، كان الفوز من نصيب سورية في 18 مناسبة بينما فاز المنتخب اللبناني 4 مرات وتعادلا 5 مرات، وكان أول فوز للمنتخب السوري عام 1942 بنتيجة 2-1 أما اخر لقاء بينهما فكان في بطولة غرب اسيا عام 2019 وانتهى لمصلحة المنتخب اللبناني بنتيجة 2-1، أما اكبر نتيجة بين المنتخبين كانت لمصلحة السوريين 6-1 في دورة ألعاب البحر المتوسط عام 1987 في اللاذقية.



مكأفاة مالية

سيحصل كل لاعب في صفوف المنتخب الوطني اللبناني على مكافأة مالية قدرها ($1500) لكل لاعب بعد التعادل مع المنتخب العراقي في المباراة التي اقيمت الأسبوع الماضي، بعدما كان الاتحاد قد وعد اللاعبين بمكافآت تحفيزية قدرها 1500 دولار عند التعادل في اي مباراة ، وثلاثة آلاف دولار عند الفوز، فهل سيتمكن رجال الأرز من زيادة غلتهم من النقاط ورفع حصتهم من المكافأة بالعملة الصعبة.

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل