أجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون جولات من المباحثات خلال الأشهر الماضية في بغداد، وتحدث الجانبان عنها بإيجابية. حيث أعرب وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود عن أمله في أن "تضع الأساس" لمعالجة القضايا بين البلدين. فيما أكد نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن المناقشات "تسير على المسار الصحيح، لقد حققنا نتائج واتفاقات، لكننا ما زلنا بحاجة لمزيد من الحوار".

هذا وأكد دبلوماسي أجنبي في الرياض لوكالة "فرانس برس" بأنه كان هناك شبه اتفاق بين الرياض وطهران في آخر جولة محادثات في بغداد على تهدئة التوتر بينهما والحرب بالوكالة الدائرة في المنطقة. وأن الجانبين "سيضعان على الأرجح اللمسات الأخيرة للاتفاق" في جولة جديدة من المحادثات قد تأتي في غضون أيام. مضيفا "لقد توصلوا من حيث المبدأ إلى اتفاق لإعادة فتح القنصليات، وأعتقد أن الإعلان عن تطبيع العلاقات قد يأتي في الأسابيع القليلة المقبلة. السعودية مهتمة بإنهاء الصراع في اليمن الذي كلفها مليارات الريالات، فيما تسعى طهران أيضا إلى إيجاد فرص اقتصادية مع الرياض في الوقت الذي تتطلع فيه إلى إنعاش اقتصادها المتضرر من العقوبات."

المصدر: "أ ف ب"

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل