بدأ حزب "القوات اللبنانية" التحضير للانتخابات منذ 2 أيلول 2019 أي قبل ثورة 17 تشرين بحسب ما كشفته مصادر مقرّبة من "القوات" في حديث لموقع "الديار"، مضيفة أنّ "رئيس "القوات" سمير جعجع وبعد إجتماعه في بعبدا عقد اجتماعا حزبيا طارئا وطلب من الحزبيين بدء العمل للانتخابات لأن ّالوضع "ما بطمّن"، ومن هنا جاء قرار القيادة بالانضمام إلى موجة الثورة، لا بل محاولة ترؤسها".

ولفتت المصادر إلى أنّ ّ"القوات لن تتحالف مع "تيار المستقبل" في انتخابات 2022 وهي لا تزال تدرس اللتحالف مع "الاشتراكي" في الجبل حفاظا منها على مصالحة الجبل، وبالتالي "القوات" ستدخل المعركة الانتخابية بلوائح منفردة دون تحالفات سياسية ولوأان ّهذا القرار قد يخسّرها نائبا في عكار".

وكشفت المصادر أنّ "القوات" سترشّح شخصيّة حزبية في طرابلس، وستبقي على النائب إيدي أبي اللمع كمرشّح على لوائحها في المتن إلى جانب شخصية حزبية أخرى وهي الوزير السابق ملحم الرياشي والذي كان مقرر ترشيحه في المتن منذ انتخابات 2018".

أما في الأشرفية، فتقول المصادر إنّ " "القوات" ستعتمد تكتيكا مغايرا للسنوات الماضية وهو اختيار مرشحين حزبيين بدل مرشح واحد على غرار السنوات الماضية، حيث كان "للقوات" في كلّ قضاء مرشحا واحدا إلا في بشري مرشحين، أمّا اليوم فالمعركة تغيّرت".

وتشير المصادر إلى "احتمال عال بترشيح الوزيرة السابقة ماي شدياق على لائحة "القوات" في الأشرفية".

أمّا في كسروان جبيل، فبحسب المصادر "سيكون للقوات مرشحان الأوّل حزبي والثاني شخصية كسروانية مقرّبة من بكركي تتعاطى الشأن العام".

وتؤكّد المصادر أنّ "القوات ستحسم 90% من اسماء مرشحيها في شهر تشرين الثاني على أن تكتمل لائحة المرشحين في شهر كانون الأوّل".

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل