اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اختتمت هيئة الصحة بدبي "حملة الأمل" لتعزيز الوعي المجتمعي حول مرض سرطان الثدي والتعريف بوسائل الوقاية والتشخيص والعلاج الحديثة وأهمية الكشف المبكر عن المرض.

جاء اختتام الحملة خلال ملتقى موسع استضافه نادي زعبيل للسيدات اليوم بحضور عدد كبير من المسؤولين والمختصين والمستهدفين من الحملة .

واستعرضت الدكتورة هند العوضي رئيسة قسم التعزيز والتثقيف الصحي بالهيئة في الملتقى ما تم تنفيذه خلال فترة الحملة مؤكدة أن "حملة الأمل" لاقت استجابة واسعة من المستهدفين وشهدت تفاعلا ملحوظا على مستوى أنشطتها المتنوعة.

وفي حديثها عن مرض سرطان الثدي استعرضت الدكتورة هند العوضي بعض من الإحصاءات والمؤشرات الصادرة حديثا عن منظمة الصحة العالمية والتي تشير إن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا في العالم وأن عدد المصابين به في العام الماضي 2020 وصل الى أكثر من 2.2 مليون حالة وأن امرأة واحدة من بين كل 12 امرأة تصاب بسرطان الثدي.

وأوضحت أن الأرقام والإحصاءات ليست دعوة من منظمة الصحة العالمية للتشاؤم وإنما دعوة للحيطة والحذر منوهة بتأكيدات المنظمة على أهمية الفحص الدوري لسرطان الثدي وتأكيدها أيضا أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو الذي أسهم في انخفاض معدلات الوفيات به ما بين عامي 1980 و2020، بنسبة 40% على مستوى العالم.

وقالت الدكتورة هند العوضي إن التكاتف الذي يتسم به مجتمعنا وتضافر جهود المؤسسات الصحية والجمعيات التخصصية والجهات ذات العلاقة وحملات التصدي لهذا التحدي هو ما يمكن من تجاوز مخاطر سرطان الثدي ويحد من انتشار المرض".

وأنجزت هيئة الصحة بدبي خلال الفترة الماضية 7 حملات توعوية ميدانية حول سرطان الثدي إلى جانب 9 محاضرات افتراضية والملتقى الذي استضافه نادي زعبيل للسيدات.

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟