اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اشار رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي خلال اجتماعه مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى "أننا نهتم بالأمن والملف الاقتصادي والمالي ونركز على الموضوع الاجتماعي والبنى التحتية للبلد ولدينا اهتمام بالانتخابات والعلاقات الخارجية فضلاً عن مكافحة الفساد واستقلالية القضاء".

وقال: "لدينا مشاريع كثيرة لمتابعة شبكة الأمان الاجتماعي ولم نحصل بعد من التمويل من البند الدولي للبطاقة التمويلية ما أخّر بدء العمل بها ولا يمكن أن نمولها من الخزينة لأنّ ذلك سيؤدي إلى مزيد من العجز في موازنة 2022، لكن البنك الدولي بدأ بالعمل على خطة للنقل العام في لبنان ورصد لها 290 مليون دولار كما أن إعادة إعمار مرفأ بيروت يشكّل أولوية بالنسبة لنا والأسبوع المقبل سيتم إطلاق مشروع إدارة الحاويات لأننا أنهينا دفتر الشروط".

وأكد ميقاتي أن "لبنان حريص على عودة علاقاته الطبيعية مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وسيبذل كل جهد ممكن لأزالة ما يشوب هذه العلاقات من ثغرات ومعالجة التباينات الحاصلة بروح الأخوّة والتعاون".

وتابع: "في خطة التعافي الاقتصادي وللاستفادة من الوقت اجتمعنا مع المسؤولين في شركة "لازار" وتم البحث في بعض النقاط في خطة التعافي التي تم وضعها وهي غير قابلة للتنفيذ حسب رايي".

وأردف: "نسعى على المدى الطويل تأمين انتاج أكثر من 3000 ميغاواوط من الكهرباء ما يعني أن التغذية ستغطي لبنان 24/24، ومصادر الطاقة من مصر والأردن والعراق تمكننا من تحقيق هدفنا بالحصول على الكهرباء بين 12 و 15 ساعة يومياً على المدى المنظور".

وقال: "نتابع مع مصر ملف استجرار الغاز إلى لبنان كما أننا نتابع أيضاً ملف الحصول على الكهرباء من الأردن والمساعي مستمرة لحلحلة الأمور التقنية، والمصدر الأساسي للكهرباء اليوم هو النفط العراقي وعملنا على متابعة ملفه بشكل حثيث ونسعى إلى الاستفادة منه بأقصى الدرجات".

وعن ملف التدقيق الجنائي، قال ميقاتي: قدمنا أرقامًا مالية موحدة لصندوق النقدالدولي ولكن خطة التعافي المالي السابقة التي وضعتها لازارد تضمنت جوانب لم يكن من الممكن تحقيقها.. وحاليًا يتعاون المصرف المركزي بشكل كامل مع لازارد وخطة التعافي المالي المعدلة ستكون جاهزة هذا الشهر"، مضيفاً: "سنعيد الثقة إلى القطاع المصرفي ليقف على قدميه وليتمكن من إعادة إحياء الاقتصاد وعلينا أن نرى كيف يمكن للجميع أن يشارك في النمو وكيف يمكن إعادة الوديعة للمودع بأقل خسارة ممكنة".

وعن ملف المرفأ، قال: إعادة إعمار مرفأ بيروت هو ملف أساسي بالنسبة للحكومة والمشاريع المرتبطة موجودة".

وعن الانتخابات، قال: "الانتخابات النيابيّة ستحصل قبل 21 أيار المقبل ولا شيء سيمنع إقامتها".

وعن القضاء، ذكر ميقاتي: "هدفنا تقوية القضاء والحفاظ عليه لأنه الأساس لبداية الدولة وإرساء العدل".

من جهته، أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد: "اننا نتطلع إلى ضرورة إتمام الانتخابات النيابية في موعدها لضخ دم جديد والشعب لن يقبل بأي مبرر لتطييرها".

وأضاف: "الأزمة التي نشهدها اليوم تطال مستقبل الأجيال ونتطلع إلى ضرورة إتمام الإنتخابات النيابية في موعدها لضخ دم جديد".

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!