اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت أوساط قضائية بارزة عبر الديار انه لو لم يتوقف القاضي طارق البيطار عن العمل بملف انفجار المرفأ نتيجة قرار القاضي حبيب مزهر، لكانت المسألة ستتحول من طلب رد البيطار الى طلب رد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود.

وتشير الاوساط هنا الى ان المدعى عليهم ولا سيما غازي زعيتر وعلي حسن خليل كانوا بصدد الاستعداد لتقديم طلبات رد ودعاوى ارتياب مشروع بسهيل عبود، إلا ان كل شيء جمّد بعدما التزم البيطار بقرار مزهر وبالتالي تقول الاوساط : "لو لم يلتزم البيطار لكانت طلعت بعبود!".

جويل بو يونس - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1952394


الأكثر قراءة

جعجع وباسيل يتنافسان بتصعيد دفتر الشروط بوجه استحقاقي المجلس والحكومة برّي المرشح الأوحد لرئاسة المجلس... والفوز مُحقق خارج التسويات ميقاتي يجمع رصيده بدعم فرنسي... و«القوات» تسعى لتسويق نواف سلام