اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت مصادر سياسية مطلعة: «بالرغم من نفي الوزراء المعنيين رغبة منهم بعدم اثارة البلبلة ومخاوف الناس، الا ان الوضع خطير واخطر من اي وقت مضى. فهل نتوقع من شخص لم يعد قادرا على شراء دواء له او لطفله او لوالديه المسنين ان يسكت ويرضخ؟؟ انتوقع من عشرات الآلاف الذين لم يعودوا يتمتعون بتغطية صحية وسيموت اقاربهم على ابواب المستشفيات ان يقفوا متفرجين»؟! وتضيف المصادر: «البعض لا يدرك خطورة رفع الدعم الكلي بغياب اي تقديمات. الاستمرار بالمراوغة بموضوع البطاقة التمويلية اقل ما يقال عنه انه اجرام. الا اذا كانت القوى السياسية تنتظر اقتراب موعد الانتخابات اكثر كي توزعها، وتكون كما نتوقع بطاقة انتخابية تستخدمها هذه القوى لحث الناخبين للتصويت لمرشحيها مرة جديدة»؟!

ونبّهت من ان «المؤشرات توحي بأن هناك من يدفع باتجاه الانفجار الاجتماعي بالتزامن مع التصعيد الخليجي بوجه لبنان، وكأنه ينفذ أجندة خارجية لجر البلد الى الهاوية»، وتضيف: «والا كيف نفسر هذه الخفة بالتعامل مع الازمات المستفحلة»!؟

واعتبرت المصادر انه «في حال لم يتم ايجاد مخرج قريب لازمة الحكومة والازمة السياسية التي تؤثر على كل السلطات، قد لا نصل الى موعد الانتخابات النيابية المقبلة، وسيكون البلد قد تداعى حتى ذلك الوقت».

بولا مراد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1954738

الأكثر قراءة

البيطار : انطروا وشوفوا