أعلنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جين ساكي، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، لا يتخلى عن خططه بإعادة الترشح لفترة رئاسية ثانية في عام 2024.

وقالت ساكي رداً على سؤال الصحفيين حول مشاركة بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة: "نعم، يعتزم المشاركة"، مؤكدة أنباء وسائل الإعلام المحلية الأميركية حول خطط بايدن بالترشح للفترة الثانية بالرغم من انخفاض شعبيته.

وأظهر أحدث استطلاع حصول الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني عام 2020، على تقييمات سلبية في تعامله مع التضخم الاقتصادي برأي 67% من المشاركين، وملف الهجرة برأي 64%، والاقتصاد عموماً برأي 61%، والسياسة الخارجية برأي 58%.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، فإنه ​عند سؤال المشاركين عن اعتقادهم بكيفية سير الأمور في أميركا، قال 70% "إلى حد ما سيئ"، أو "سيئ للغاية".

ويلقي الأميركيون بأغلبية ساحقة اللوم على بايدن في الاقتصاد الباهت والتضخم وارتفاع التكاليف، إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز ونقص المنتجات والخدمات، وعدم عودة الشركات إلى طبيعتها بعد إغلاق فيروس كورونا.

ويسبب التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته منذ 3 عقود، صعوبات حقيقية للعائلات الأميركية في المعيشة.

وأفاد استطلاع للرأي آخر الشهر الماضي أجرته جامعة كوينابياك بتراجع نسبة تأييد الشعب للرئيس جو بايدن. وجاءت الآراء على الشكل الآتي: أيّد 28% من الأميركيين المشاركين في الاستطلاع قرار انسحابه من أفغانستان، بينما أعرب نحو 65% منهم عن اعتقادهم بأنه كان ينبغي الإبقاء على بعض القوات الأميركية هناك.

ويشتبك الديمقراطيون "التقدميون" والوسط حول الأجندة المحلية لبايدن، لا سيما بشأن حزمة الإنفاق الاجتماعي التي خضعت لتنازلات كبيرة بعد معارضة السيناتور جو مانشين وكيرستن سينيما خلال الصيف.

الأكثر قراءة

ماكرون يُحرّك ورقة لبنان والمبادرة الفرنسية مُجدّداً باستقالة قرداحي هل ستعود الحكومة الى الاجتماع؟ أزمة البيطار سارية... وكل الحلول تصطدم بخلاف عون ــ بري