اجتاز الخطر الخط الأحمر في لبنان وملايين اللبنانيين مهددون بالموت جوعاً ومرضاً لان الحياة في لبنان أصبحت معدومة ودخل لبنان غرفة العناية الفائقة والشعب اللبناني ينازع قبل الموت.

فصل السلطات لا يعني اتخاذ قرارات مميتة وانتحارية ،والخلافات السياسية لا تعني تجويع الشعب اللبناني وموته قهرا وجوعا، والمسؤولون غائبون عن الحلول وفيما المطلوب استنفار كل الجهود في الوقت الذي تتحلل الدولة في لبنان على كل المستويات وتكاد تزول.

الديار  

الأكثر قراءة

للرؤوس الساخنة في ايران