اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تودي السكتة الدماغية بحياة ملايين الأشخاص حول العالم سنويًا، لكن العدد يتراجع عامًا بعد عام. وعلى الرغم من انخفاض معدلات الوفيات، لا يزال العبء يتزايد نتيجة لارتفاع معدلات العمر وأعداد كبار السن. ويمكن أن يؤدي اتخاذ إجراءات لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة إلى تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويرجح الباحثون أن الاهتمام بتفادي نقص فيتامين D بشكل "شائع" سيساهم في تقليل المخاطر، بحسب ما نشرته صحيفة "ذي إكسبريس" The Express البريطانية.

إن فيتامين D ضروري للعديد من الوظائف الرئيسية في الجسم، مثل جهاز المناعة والتمثيل الغذائي للعظام، وهو مسؤول بشكل أساسي عن تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور في الجسم.

صحة القلب والأوعية الدموية

ويرجح الباحثون في جامعة "جونز هوبكنز" أن هناك ارتباطا بين نقص فيتامين D وتدهور صحة القلب والأوعية الدموية، حيث أن المستويات المنخفضة بشدة منه يمكن أن تضاعف من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الأشخاص أصحاب البشرة البيضاء.

ولم يتمكن الباحثون من التوصل إلى سبب محدد لسبب التفاوت في مستويات بحسب ألوان البشرة، لكن رجحوا أنه ربما يعود إلى تصبغ البشرة والقدرة على تحمل آشعة الشمس، حيث افترضت دكتور إيرين ميتشوس، أستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة "جونز هوبكنز" و"معهد القلب والأوعية الدموية" التابع لها، أن أصحاب البشرة السمراء ربما تكيّفوا مع نقص فيتامين D عبر الأجيال.

وأشار الباحثون إلى أن هناك "عدم معاناة من أي آثار مركبة مع السكتة الدماغية لدى أصحاب البشرة السمراء يرجع إلى تكيّف أجسامهم على مدى الأجيال مع نقص فيتامين D".

لون البشرة

وعلى الرغم من " الأرقام الأعلى لارتفاع ضغط الدم والسكري تفسر بالتأكيد بعض المخاطر الزائدة للسكتة الدماغية لأصحاب البشرة السمراء مقارنة بالبيضاء ولكنه ليس خطرًا كبيرًا، وإنما يُرجح أن هناك سبب آخر وراء هذه المشكلة. ولا يقع اللوم على نقص فيتامين D في زيادة مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية لدى أصحاب البشرة السمراء".

الأكثر قراءة

هل يشهد صيف لبنان حرباً "إسرائيليّة" واسعة عليه؟ أميركا وضعت التوقيت والعدو الصهيوني مدد عودة المستوطنين