اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علّقت وزارة الخارجية البيلاروسية بعد أن تبنى الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات ضد مينسك، قائلة: "حصريا كرد فعل، كما ذكرنا سابقا، سوف نتخذ إجراءات صارمة ومناسبة. اللوم في كل شيء يقع على البادئ بالعقوبات العدوانية من الاتحاد الأوروبي. ما زلنا نحث السياسيين الأوروبيين على التفكير مرة أخرى".

وأضافت: "الهدف من هذه السياسات خنق بيلاروسيا اقتصاديا، وجعل حياة البيلاروسيين صعبة وصعبة قدر الإمكان. يظل الاتحاد الأوروبي أصما لنداءات الملايين من العمال البيلاروسيين الذين يطالبون بإلغاء هذه الإجراءات الهمجية واللاإنسانية. لا يهتم الاتحاد الأوروبي بمعاناة عشرات الآلاف من المواطنين البيلاروسيين وأفراد أسرهم والمستهلكين الأوروبيين والموردين ورجال الأعمال والشركات. فالمعاناة لا تعني شيئا لهم عندما يريدون اللعب جيوسياسيا أو إرضاء المصالح التجارية البراغماتية لبعض الجهات الأوروبية".

وأشارت الوزارة إلى أن "هذا سبب شمول العقوبات الشركات البيلاروسية التي لا علاقة لها بأزمة الهجرة وهنا تكمن الرغبة في التخلص من المنافسين"، معتبرة أن "عقوبات الاتحاد الأوروبي غير مجدية، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها بيلاروس مثل هذه التحديات من الغرب. كما في السابق، ستصبح دولة بيلاروس أقوى، وستؤمن المستوى المعيشي المناسب لسكانها. عدم جدوى العقوبات كان منذ فترة طويلة واضحا لجميع العقلاء، فضلا عن تأثيرها السلبي على الجانبين".

المصدر: نوفوستي

الأكثر قراءة

تباشير مرحلة جديدة من قطر وتفاهمات عربية ستؤمن انتخاب رئيس للجمهورية تشكيلة ميقاتي مرفوضة والحكومة «كما هي» والطاقة ثمنها اقالة سلامة وتعيينات شاملة لا حلول للمشاكل الاجتماعية ومسؤولون يحملون فقدان «الرغيف» الى النازحين السوريين