اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط واسعة الإطلاع في «الثنائي الشيعي» ومواكبة لجو وحركة رئيس مجلس النواب نبيه بري في الايام الماضية، ان اي ربط بين قضية استقالة قرداحي واي ملف آخر وخصوصاً مطلب إقالة او تنحية او كف يد او تصويب عمل المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار من قبل «الثنائي الشيعي» و»المردة»، غير صحيح بتاتاً .

وتابعت ان كل ما يحكى عن «صفقة» عقدها «الثنائي الشيعي» مع اي طرف داخلي، ولا سيما الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي والنائب جبران باسيل وحتى الفرنسيين لإزاحة البيطار مقابل عودة الحكومة الى الاجتماع ايضاً، مختلق من اساسه.

وكشفت الاوساط ان الرئيس بري كان في جو الاستقالة، وانها تصب حسب ما ابلغ قرداحي الحلفاء في إطار «رمي الحِمل» ولوقف المزايدات والحملات والشائعات والاتهامات والتعرض الشخصي لقرداحي وعائلته، وكذلك لحزب الله وحلفائه واتهام هذا الفريق بتعطيل البلد ووزر كل ما يجري من ازمات وانهيار للعملة اللبنانية وتفلت سعر صرف الدولار. 

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1959307

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!