اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط واسعة الاطلاع في «الثنائي الشيعي»، ان كل القوى من رئيس الجمهورية ميشال عون والتيار الوطني الحر وصهره النائب جبران باسيل، وصولاً الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحتى النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس حزب «القوات» سمير جعجع يؤيدون المحقق العدلي طارق البيطار ولا يريدون المواجهة معه او مع اهالي الشهداء، كل لاسبابه اكانت سياسية او شعبوية او اعلامية او حتى انسانية.

وأضافت الاوساط ان محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب تتم من خلال المجلس الاعلى، والذي يقره مجلس النواب، وحتى اليوم هناك من يعرقل انعقاد جلسة له لاسباب شعبوية وانتخابية وسياسية ، ولاستعمال نصاب الجلسة اداة للابتزاز والمساومة، وحتى الدستور لا يسمح للبيطار بإصدار مذكرات توقيف ضد نواب ووزراء حاليين وسابقين، وهو لا يملك صلاحية التحقيق معهم او محاكمتهم على غرار القضاة والذين يمثلون امام محكمة خاصة.

ولفتت الاوساط ان كلام الرئيس نبيه بري وقبله وزير الثقافة محمد مرتضى، يؤكد ان لا تراجع من «الثنائي الشيعي» عن المطالبة بتنحية البيطار، وان الرهان هو على الوقت وعلى المسار القضائي لحل هذه المعضلة، وعلى المؤسسات وما تبقى منها، لوقف استهداف فريق بعينه لجرّه الى مرحلة مشابهة لما جرى بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وظروف اقرار وعمل المحكمة الدولية وصولاً الى اتهام حزب الله وقيادات منه بالعملية.

علي ضاحي - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1960841

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!