اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد خبير أوبئة أردني، أن الأعراض المصاحبة للحالات المصابة بمتحور فيروس كورونا الجديد "أوميكرون"، أخف من تلك المصابة بمتحور "دلتا".

وقال الدكتور عادل البلبيسي مستشار رئيس الوزراء الأردني لشؤون الأوبئة، اليوم الأحد، إن "دلتا" أشد ضراوة من "أوميكرون"، ولكن المتحور الاخير أسرع انتشارا بثلاث مرات من "دلتا".

وأضاف "البلبيسي"، في مداخلة له عبر اثير امن اف ام، إن جميع المخالطين للحالة المصابة بالمتحور أوميكرون في الأردن، جاءت نتائج فحصهم سلبية، مشيرا إلى يتم حاليا العمل على معرفة سبب العدوى للشخص المصاب.

وأشار إلى أن الوضع الوبائي في الأردن جيد، وأنه بحسب المعطيات إما قد وصلنا إلى قمة الموجة او قريبين من الوصول إلى قمتها.

كما أكد، أن جميع عينات فحص كورونا حاليا تظهر نتائجها خلال 24 ساعة من الفحص، مبينا أنه كان هناك تاخيرا بخروج نتائج الفحوصات، ما إضطر الوزارة إلى اللجوء للدوام الصباحي والمسائي في المختبرات حتى تظهر النتائج خلال 24 ساعة.

وبين أنه وبحسب دراسة بريطانية اثبتت أن الدمج ما بين المطاعيم يعطي مناعة اكثر.

جرعتان من اللقاح لا تكفي

من جهة أخرى قال عضو اللجنة الوطنية للأوبئة بسام حجاوي، الأحد، إن جرعتين من اللقاح لا تكفي للحفاظ على المناعة ضد فيروس كورونا.

وأضاف حجاوي في مداخلة عبر المملكة، أنه "يجب التوجه لأخذ الجرعة الثالثة لما لها من أهمية في المحافظة على المناعة".

وحول المتحور الجديد، لفت حجاوي إلى الخوف "بأن تكون سرعة انتشار متحور "أوميكرون" عبئاً في ارتفاع الإصابات".

وأكّد أن اكتشاف مصدر العدوى لـ "أوميكرون" وتتبع الحالات هو الأهم في هذه المرحلة.

منظمة الصحة العالمية

من جانبها ذكرت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة جميلة الراعبي، أن "المطاعيم أثبتت مدى مأمونيتها وفعاليتها في تقليل شدة المرض بفيروس كورونا المستجد والوفاة في حالة الإصابة بالفيروس، وذلك بعد إعطاء أكثر من 8 مليارات جرعة لقاح".
وأضافت عبر الفيديو، أن "غير المطعمين هم أكثر عرضة لدخول المستشفى بـ 10 إلى 17 مرة، كما أنهم أكثر عرضة بعشر مرات للوفاة عند الإصابة بكورونا، مقارنة بالأشخاص الذين تلقوا اللقاح بالكامل".

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله