اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد مرور سنة على تعاقدهم في صندوق المدارس والثانويات الرسمية والحاجة الملحة إليهم لنقص وغياب المعلمات والمعلمين المتعاقدين في وزارة التربية والتعليم والذين أعلنوا مراراً وتكراراً إضرابهم للحصول على مستحقاتهم المقرة في مجلس النواب، لم يحصل بعض متعاقدو صندوق المدارس في التعليم الصباحي والمسائي، على أتعابهم المادية، "البعض الكثير"، وبممارسة أسلوب المماطلة وإضاعة الوقت، يبقى هؤلاء بانتظار حقوقهم التي وعلى ما يبدو ستوزع عليهم "بالقطارة". والمطلوب بعد التعب والجهد والإنتظار الطويل، دوامة أخرى لتعب آخر يمهد لفترة إنتظار أخرى.

وفي هذا الاطار، طالبت إحدى الأعضاء المؤسسين للجنة الإرشاد ولجنة التعليم المسائي سمر عزو في حديث خاص لموقع "الديار"، "المعنيين بدفع مستحقات أساتذة التعليم المسائي بالدولار نظراً لما كانت تدفعه الأمم المتحدة منذ سنة لهؤلاء الأساتذة".

وقالت إنّ "الأمم المتحدة كانت تدفع 600 دولار عن كل طالب أجنبي وجزء كبير من الطلاب اللبنانيين، وهذا المبلغ كان يأتي Pocket money مع بدء كل عام دراسي وليس عند نهايته لكل المرشدين الصحيين والتربويين. وكانت الأساتذة تأخذ مستحقاتها عن كل ساعة 10 دولار. وفي كل مرة نضطر لشرح هذا الواقع للوزير".

أضافت "نحنا حقنا نقبض بالدولار" والأمم مستعدة للدفع في حال وافقت الوزارة على ذلك. وكانت حجة الوزارة أنها تريد ربط العاملين في الدوام الليلي مع الدوام الصباحي، ولا تستطيع دفع المستحقات للدوامين. علماً أن التعليم المسائي هو مؤقت مع وجود الطلاب السوريين، والكارثة تقع عندما يصرح معالي وزير التربية عباس الحلبي بأن أساتذة الدوام الليلي غير معترف بهم كموظفين دولة وهم "وقتيين" بوجود مشروع تعليم اللاجئين السوريين".

وتابعت عزو "اتركونا نستفيد إذا كانت هيك الخبرية"، فليستفيد المدراء والأساتذة في التعليم المسائي من الدولار المدفوع من قبل الأمم. وتسأل الوزارة "كيف يمكن لوحدة التعليم الشامل في وزارة التربية أن يقبضوا بالدولار، "كيف قبلتوا؟". ولماذا التمنع عن إعطائنا مستحقاتنا بهذا الدولار المدفوع من قبل الأمم؟."

ورداً على سؤال إذا كانت الوزارة تقبض الأموال من الأمم وتحاسب الأساتذة بسعر آخر، أجابت " في السابق نعم كان يتم هذا الأمر ولكن الآن، هل من أحد في لبنان يعلم ما يجري وراء الكواليس؟"، مضيفة "كتحليل للوضع الحالي هناك احتمال بأن يكون هناك مساومة على التعليم المسائي لصالح التعليم الصباحي ولتغطية الأمم مشاريع أخرى".

وأكدت أن "الأمم تدفع في دول مختلفة كالأردن، تركيا، الصومال، واليمن عن كل ساعة تعليم 20 دولارا للأساتذة، فلذلك لماذا لا يستفيد الجميع من هذه المبالغ؟ ومع ارتفاع سعر صرف الدولار ذهبت وساومت الأمم على دفع 10 دولار للأستاذ، واتفق في النهاية أن تدفع الأمم 90 دولار ولكن في الشهر لأساتذة الدوام الصيفي والليلي، وما على الأستاذ إلا أن يلبي طلبات تعجيزية روتينية تدخل بنظام المكننة في الوزارة وبالطبع هذا الأمر يأخذ الكثير والكثير من الوقت ليحصل على أتعابه "إذا حصل عليها"، "والله في أساتذة ما معها أجار طريق".

وأكدت أن "مستحقات الأساتذة موجودة في الوزارة خصوصاً حوافز الـ90 دولار والتي تبرعت بها الأمم لكي ينطلق العام الدراسي، ولكن لم تقبض بعد".

وتساءلت "هل الأمم مستفيدة من لعبة الدولار في لبنان؟". 

الأكثر قراءة

عون يتهم ميقاتي «بالخبث» ويُبلغه شروطه اليوم: بَدء «البازار» الحكومي في بعبدا الرئيس المكلّف «غير محشور»... والوطني الحرّ لن يُسلّم البلاد لـ«خصوم» العهد...؟ قطر تنعى «الناتو» العربي من بيروت... و«اسرائيل» تقرّ بضعف استعداداتها للحرب!