اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت وزارة البيئة الإسرائيلية، مساء يوم الخميس، انّها نجحت في عرقلة اتفاق لخط أنابيب نفط مع الإمارات. وكانت الوزارة أعلنت أنها لن تمنح ترخيصا لمشروع مشترك مع الجانب الإماراتي يقضي بضخ النفط من الخليج إلى أوروبا مباشرة عبر ميناء إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر.

وأبلغت مديرة الوزارة غاليت كوهين، رئيس "شركة خط أنابيب أوروبا - آسيا" الحكومية (EAPC) التي تشغل المشروع من الجانب الإسرائيلي، في رسالة أنه "ليس هناك فرصة للسماح بزيادة تدفق النفط عبر إيلات"، موضحة أن وزارتها تنتهج سياسة تفادي أي مخاطر إضافية على سواحل إيلات، مقرة بأن الاتفاقية المبرمة بين EAPC وشركة "ميد ريد لاند بريدج" (MED-RED Land Bridge) الإسرائيلية - الإماراتية المشتركة تهدد بزيادة المخاطر على البيئة هناك بشكل ملموس.

ويعني هذا الإجراء بالفعل إلغاء الاتفاقية التي أبرمت في العام الماضي، بعد توقيع "اتفاقات أبراهام"، لمدة 10 سنوات وتقضي بتمديد خط أنابيب النفط الذي يربط بين إيلات ومدينة أشكلون (عسقلان) المطلة على البحر المتوسط، إلى الإمارات.

ووجهت إلى "شركة خط أنابيب أوروبا - آسيا" في وقت سابق من الأسبوع الجاري اتهامات بالتورط في تسرب نفطي الخطير أضر بمحمية طبيعية عند سواحل إيلات عام 2014.

وكانت EAPC قد حذرت من أن إلغاء المشروع سيؤثر سلبا على علاقات إسرائيل مع الإمارات، غير أن مسؤولا في الحكومة الإماراتية قال لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن سلطات بلده ترى في هذا المشروع اتفاقية تجارية خاصة لا علاقة لها بها.

المصدر: وسائل إعلام عبرية

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي